قالت مصادر مسؤولة في مصر أن 7 شركات محلية وخليجية تتنافس على شراء شركة الإسماعيلية مصر للدواجن من بينها دلة المملوكة لرجل الأعمال السعودي الشيخ صالح كامل وشركة القاهرة للدواجن المملوكة لرجل الأعمال الكويتي ناصر الخرافي.

وقالت المصدر في تصريحات له أمس إن هذه الشركات سحبت كراسة شروط لشراء 78 في المائة التي طرحتها الحكومة المصرية قبل نحو أسبوعين من الإسماعيلية مصر للدواجن وتمتد فترة سحب كراسة الشروط وتقديم عروض البيع حتى 17 أكتوبر المقبل حيث يقام المزاد لا على 3عروض من الناحية المالية.

وأضافت المصادر ان بنك مصر الذي يمتلك 30 في المئة من الشركة يقوم بدور مستشار الطرح ويمثل باقي المساهمين من قطاع الأعمال العام منها 10 في المئة لاتحاد العاملين إلا أن هيئة قناة السويس التي تسيطر على حصة قدرها 8.6 في المئة امتنعت عن المشاركة في عرض البيع.

وأوضح أن الشركة استطاعت خلال العام المالي قبل الماضي تجاوز أزمة انفلونزا الطيور وتحقيق أرباح قدرت بنحو مليون جنيه إلا أن قراري فتح استيراد الدواجن المجمدة وأيضاً تحرير استيراد الأمهات والجدود اللذين أصدرهما وزير الزراعة أديا إلى زيادة العرض عن الطلب وخسائر فادحة لكل منتجي الدواجن المحليين ووصلت خسائر الشركة حتى نهاية شهر يونيو الماضي إلى 10 ملايين جنيه لكنها بدأت في تحقيق ربح طفيف منذ شهر يوليو من العام الجاري.

من جهة أخرى استبعد د فريد استينو رئيس شركة الإسماعيلية للدواجن احتمالات وجود أي أثار سلبية على سير عملية البيع على خلفية مطالبة المجلس المحلى لمحافظة الإسماعيلية بإيقاف بيع الشركة لما سيترتب عليه من تشريد نحو 1600 عامل وعاملة يعولون 10 آلاف مواطن.

وقال استينو إن الشركة لا تعانى من أي ترهل في العمالة مما يعنى إنها ستظل بحاجة لها بعد البيع باستثناء بعض العمالة الإدارية. وأكد ان الشركة قامت بالفعل بشراء 3500 فدان من المحافظة وهى من النقاط التي آثارها المجلس في اجتماعه الأخير بهدف خدمة نشاط الشركة التي تمتلك نحو 8 محطات إذ أن شروط الصحة العامة في مجال تربية الدواجن تفرض ضرورة وجود مسافة نحو نصف كيلو متر بين كل محطة وأخرى وزادت إلى كيلو متر مربع بعد انتشار انفلونزا الطيور لذلك تحتاج شركات الدواجن إلى مساحات شاسعة من الأرض وتعد تلك الأرض من أصول الشركة التي أخذت في الحسبان عند تقييمها.