تشارك شركة أبوظبي للمطارات »أداك« في ملتقى »روتس« الدولي الثالث عشر في العاصمة السويدية استوكهولم الذي ينطلق اليوم وتشارك فيه مجموعة كبيرة من ممثلي شركات الطيران والمطارات العالمية لاستجلاء فرص تعزيز التعاون فيما بينها بهدف إبراز إمكانات مطاري أبوظبي والعين الدوليين لشركات الطيران العالمية.

وقال بيتر هوسلن مدير إدارة التسويق في أداك في تصريح له ان ملتقى روتس يأتي هذا العام في وقت يشهد فيه مطار أبوظبي نمواً مطرداً في حركة المسافرين والبضائع مشيرا الى ان شركة مطارات أبوظبي لديها الكثير الذي يمكن ان تقدمه لشركات الطيران العالمية حيث يتمتع المطاران بموقع استراتيجي في ملتقى طرق مسارات الطيران وهما بوابة الدخول إلى عاصمة الإمارات التي تنفق مليارات الدولارات من أجل التحول إلى مركز حيوي للنشاط الاستثماري والسياحي.

وأوضح هوسلن ان مطار أبوظبي الدولي يحقق نمواً قوياً في حركة المسافرين والبضائع خلال السنوات الماضية وهو يشهد حالياً برنامج توسعة وتطوير بكلفة 26 مليار درهم بهدف تحويله إلى مطار عالمي ضمن الخطط الطموحة التي تهدف لتحويل إمارة أبوظبي إلى مركز للنشاط الاستثماري والسياحي، أما مطار العين الدولي فإنه يخدم المنطقة الشرقية من الإمارة ويعتبر مثالياً لخطوط الطيران الاقتصادي إذ يبعد 60 دقيقة فقط عن كل من أبوظبي ودبي.

وتشير البيانات الإحصائية إلى تجاوز حركة المسافرين في مطار أبوظبي الدولي حد الثلاثة ملايين مسافر خلال النصف الأول من العام الحالي بزيادة قدرها 27 بالمئة بالمقارنة مع النصف الأول من عام 2006. كذلك زادت حركة الطائرات بنسبة 7 بالمئة وحركة البضائع بنسبة 34 بالمئة.

وذكر هوسلن ان مطار العين الدولي يتمتع بمزايا فريدة تؤهله لأن يصبح مركزاً مثالياً لحركة البضائع والنقل الجوي الاقتصادي مشيرا الى ان شركة أداك تعمل على إبراز هذه المزايا لشركات الطيران في المنطقة وفي شبه القارة الهندية وكذلك للشركات التي تحتاج للتوقف للتزود بخدمات فنية عالية المستوى أثناء رحلاتها بين أوروبا وآسيا.

وأفاد هوسلن أن مؤسسة الإمارات للخدمات البريدية التجارية »امبوست« بدأت منذ مارس الماضي تسيير رحلات شحن جوي منتظمة إلى شبه القارة الهندية والشرق الأوسط وأوروبا من مطار العين الدولي.

وقال هوسلن إن اختيار امبوست مطار العين الدولي مركزاً لنشاطها العالمي في مجال الشحن الجوي وضع اللبنة الأولى لتحويل المطار إلى مركز إقليمي للشحن الجوي وينتظر أن يجذب إليه شركات أخرى من كل أنحاء العالم للاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمطار من أجل زيادة حصتها من حركة نقل البضائع في شبه القارة الهندية وربطها مع إفريقيا وأوروبا.