اعتذر توماس دبروسكى أحد المسؤولين التنفيذيين بشركة ماتل لمسؤول صيني كبير بسبب الازعاج الذي تسبب فيه للمستهلكين الصينيين بعد استرداد الملايين من ألعاب الأطفال وتعهد بتحمل المسؤولية.
وخلال المحادثات مع لي تشانغ جيانغ رئيس الإدارة العامة للرقابة على الجودة والتفتيش والحجر الصحي، اعترف دبروسكي بأن الأغلبية الكبيرة من ألعاب الأطفال التي تم استردادها كان بسبب عيوب فيها وليس أخطاء في التصنيع من الجانب الصيني.
ووفقا لبيان صحفي أصدره محامى ماتل، فقد تم استرداد 4 ,17 مليون لعبة أطفال بسبب عدم ثبات المغناطيس اما تلك التي تم استردادها بسبب مستويات الرصاص غير المسموح بها فقد وصل إلى 2, 2 مليون.
وقال البيان ان ألعاب الأطفال التي تم استردادها بسبب المغنطيس ترجع إلى أمور تتعلق بالتصميم وليس لها أية علاقة بما إذا كانت هذه الألعاب صنعت في الصين أم لا. وأضاف أن ماتل لا تريد من الصناع الصينيين ان يكونوا مسؤولين عن الاسترداد بسبب مشاكل في التصميم.
واعترف أيضا أن استرداد ألعاب الأطفال المتعلق بالرصاص هو أمر مغالى في شموله، حيث تلتزم الشركة بتطبيق أعلى معايير السلامة لمنتجاتها. وأشار إلى أن نفس المعايير المرتفعة لاسترداد منتجاتها يتم تطبيقها في الاتحاد الأوروبي ودول أخرى بالرغم من أن بعض هذه المنتجات تلبي معايير السلامة المحلية.(رويتر)