تشهد محافظة بابل نشاطاً اقتصادياً يكاد يكون متميزاً عن باقي محافظات وسط العراق. وأدى وقوع بابل على الطريق الواصل بين العاصمة بغداد وبين محافظتي كربلاء والنجف، وانتشار الأراضي المزروعة فيها، إلى ازدياد النشاط الاقتصادي على الرغم من الإهمال في أعمارها وتطويرها طوال السنوات العشرين الأخيرة.
وقال عدد من أصحاب المحال التجارية والتجار إن أسواق بابل تشهد هذه الأيام حركة اقتصادية كبيرة ونشاطاً كبيراً في التسوق، حيث أشار احمد العكام «صاحب محل كماليات» إلى أن ذلك ربما يعود إلى تزامن أكثر من مناسبة تسويقية في وقت واحد، إذ أن الحركة الاقتصادية تنشط في أوقات حلول شهر رمضان والعيد.
إضافة إلى بدء العام الدراسي الجديد. وأضاف: كل هذه الأمور جعلت السوق ينتعش إلى درجة كبيرة، بحيث أصبحنا نرسل طلبات إلى تجار الجملة مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، بعد أن كنا نفعل ذلك مرة واحدة كل أسبوعين.
بغداد ـ «البيان»: