فتحت روسيا محطة أبحاث جديدة في منطقة القطب الشمالي سعيا لتدعيم محاولتها للاستحواذ علي مخزون الغاز والنفط بها. وقال متحدث باسم مركز بحوث القطبين الشمالي والجنوبي إن محطة الأبحاث العائمة «نورث بول 35 » أطلقت أول من أمس الجمعة في القطب الشمالي. وقال تقرير إنه سيتم رفع العلم الروسى على المحطة وسيعمل بها 22 باحثا وعالما معظمهم من العاملين بمعهد بحوث القطبين الشمالي والجنوبي.

وتزعم روسيا أن اختبار عينات جمعتها بعثة استكشافية الشهر الماضي أظهر أن سلسلة جبلية واسعة أسفل المحيط القطبي الشمالى يعد جزءا من روسيا.

وزعمت وزارة الموارد الطبيعية الروسية في وقت سابق أن عينات التربة التي جمعها الروس، الذين غرسوا علما من التيتانيوم للدولة الروسية في قاع البحر أسفل القطب الشمالي في أغسطس الماضي، أظهرت أن سلسلة جبال لومونوزوف أسفل الماء ترتبط باراضى روسيا الأم.

وغرست البعثة الروسية للقطب الشمالي علما من التيتانيوم في قاع البحر أسفل القطب الشمالي مباشرة وزعمت ان تبعية المنطقة لها من الناحية بصورة رمزية حيث يعتقد انها غنية بالموارد المعدنية والطاقة.

وقامت دول قطبية أخرى مثل الدنمارك والولايات المتحدة وكندا والنرويج بتأكيد مطالبها بالمنطقة. ويأمل الرئيس فلاديمير بوتين تأكيد سيطرة روسيا علي منطقة سلسلة جبال لومونوزوف في الأمم المتحدة بحلول العام 2009. ويعتقد أن هناك 10 مليارات طن من الغاز والنفط في المنطقة القطبية تزيد قيمتها عن تريليون دولار. (د ب أ)