تدرس شركة أبوظبي الوطنية للنفط »أدنوك« استخدام غاز النتروجين، كبديل للغاز التقليدي في إعادة حقن حقولها البرية من الغاز.وقالت ميد إن المشروع في حال انطلاقه فإنها ستكون المرة الأولى التي يتم فيها استخدام حقن النتروجين في المنطقة.وقالت ميد إن الشركة أوكلت إلى استشاريين عالميين مهمة إجراء دراسة لجدوى المشروع، وتحديد ما إذا كان استخدام النتروجين مجدياً من الناحيتين الفنية والتجارية.

ولو ثبتت جدواه الاقتصادية فإنه سيستخدم لاستبدال 400 ألف قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً، والمستخدم حالياً في إعادة الحقن.وسيتطلب المشروع بناء مصنع لإنتاج النتروجين في حبشان، بالقرب من حقل »باب« النفطي لإنتاج النتروجين باستخدام التغذية الهوائية.وسيصار بعد ذلك إلى حقن النتروجين في آبار الإنتاج الحالية للمحافظة على ضغط المكامن وتحسين تدفق النفط.

ومن شأن ذلك تحويل الغاز المستخدم حالياً في إعادة الحقن للمساعدة في سد الاحتياجات المتزايدة من الطاقة في الإمارة.ومن جهة أخرى دعيت شركات غاز متخصصة مثل الألمانية »ليندي« والفرنسية »إيرليكويد« لتقديم مقترحاتها لدراسة منفصلة تغطي مصنع النتروجين ونظراً لوجود المصنع برمته في داخل الإمارة، فإن من المسائل الأساسية المثارة هي جدوى نقل مياه التبريد اللازمة مثل تلك المسافة البعيدة، إضافة إلى ذلك، فقد يتبين أن كمية الغاز الطبيعي المستخدمة في تشغيل عملية تحويل النتروجين قد تبرهن أنها عديمة الجدوى.

وقالت ميد إن المشروع واحد من خيارات عدة تقوم أبوظبي بدراستها لتحرير الغاز لاحتياجاتها المتنامية من الطاقة ويذكر أن الكندية سي إن سي تنفذ دراسة جدوى لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل، لبيان جدوى ضخ ثاني أكسيد الكربون من مصادر انبعاث رئيسية إلى محطات تشغيل النفط.