أكدت روسيا من جديد على حقها في ملكية مستودعات النفط والغاز في القطب الشمالي قائلة إن اختبارات أجريت على عينات قامت بجمعها بعثة روسية إلى المنطقة قد أثبتت أن نطاقا جبليا شاسعا يقع تحت محيط القطب الشمالي هو جزء من روسيا.

وقالت مصادر في وزارة الموارد الطبيعية الروسية أمس ان عينات الأرض التي أخذها روس وقاموا بغرس علم من مادة التيتانيوم في قاع البحر أسفل القطب الشمالي في أغسطس تثبت أن نطاق جبال لومونوسوف مرتبطة بالأراضي الروسية الرئيسية.

وقامت البعثة الروسية للقطب الشمالي بغرس علم في قاع البحر مباشرة أسفل القطب الشمالي مما يشير بشكل رمزي إلى حق روسيا في منطقة القطب الشمالي الذي يعتقد أنه غني بمستودعات الطاقة والمعادن

ورفضت دول أخرى تطالب بحقها في المنطقة مثل النرويج والدنمارك الإقرار بالبعثة الروسية باعتبارها دعاية حكومية «غير ذات صلة» بالموضوع.

وتشديدا على حقها بشكل رمزي، قام الباحثون الروس بغرس العلم الروسي المؤلف من ثلاثة ألوان بمادة التيتانيوم المقاومة للصدأ في قاع المحيط في بداية أغسطس الماضي. وانتقدت الدنمارك التي تطالب أيضا بحقها في 1800 كيلومتر على طول سلسلة جبال لومونوسوف تحت مياه البحر الإجراء باعتباره «عملا مفاجئا لا معنى له».

كما أكدت دول أخرى تطل على القطب الشمالي مثل كندا والولايات المتحدة والنرويج على حقها في المنطقة. ويأمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يضمن حق بلاده في نطاق جبال لومونوسوف في اجتماع للأمم المتحدة عام 2009. وهناك تقديرات تشير إلى أن هناك 10 مليارات طن من الغاز والنفط في إقليم القطب الشمالي بقيمة تصل إلى أكثر من تريليون دولار.

(د ب أ)