أعلن وزير النقل في مصر المهندس محمد لطفي منصور عن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع إنشاء رصيف تداول الحاويات بميناء شرق بورسعيد بطول 2850 مترا بتكلفة استثمارية تبلغ نحو 8. 2 مليار جنيه(500 مليون دولار).
وقال لطفي إن الرصيف سيصبح بعد التنفيذ أطول رصيف بحري متصل في العالم وتنفذه شركة قناة السويس للحاويات مما يحول ميناء بورسعيد ليصبح أكبر موانئ حوض البحر المتوسط حيث يحتل حاليا المرتبة الثالثة بين موانئ المتوسط متقدما على موانئ تركيا واليونان وإسرائيل ودول شمال أفريقيا.
وأضاف إن السعة الاستيعابية لميناء بورسعيد ستتضاعف بحلول عام 2009 لتصبح 1. 5 ملايين حاوية مكافئة بما يؤكد توافر جميع المقومات للاستثمار في أي مشروع خاصة مشروعات البنية الأساسية في النقل.
وأوضح أن الحكومة المصرية تعاقدت قبل أسبوعين مع شركة ـ دى أتش في الهولندية لوضع المخطط العام لميناء شرق بورسعيد وستنتهي أعمالها بحلول شهر مارس المقبل ليبدأ طرح المشروعات الاستثمارية للميناء.
وأشار إلى أن الرصيف الجديد سيسهم في زيادة حجم تجارة مصر الخارجية حيث يعد ميناء بورسعيد منفذا لنحو 25 في المائة من حجم هذه التجارة ومن المتوقع نمو هذا الميناء باستمرار خلال السنوات القادمة عن طريق التعاون مع الشركات العالمية مما سيسفر عن زيادة حجم السفن والحاويات والتداول بالميناء.
ولفت إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار برنامج موسع للحكومة المصرية لتطوير الموانئ المصرية خاصة الإسكندرية ودمياط والدخيلة وكذلك موانئ البحر الأحمر في بور توفيق والادبية ونويبع وسفاجا مما ينعكس على تحسين الخدمات للحجاج والمعتمرين.
وأكد أن الحكومة ستستكمل خطة تطوير الموانئ المصرية وستبدأ بالعمل في موانئ البحر الأحمر مع بداية العام المقبل حتى تستطيع جميع الموانئ المنافسة عالميا مؤكدا أن هناك خطة لزيادة إعداد السفن القادمة لمصر والوصول بعدد الحاويات إلى 8 ملايين حاوية بحلول عام 2010 لتنافس في ذلك موانئ دبي ونيويورك وروتردام.
القاهرة ـ «البيان»