على خلاف التوقعات تشهد إمارة أم القيوين نشاطاً كبيراً للمستثمرين من داخل الدولة ومن دول مجلس التعاون الخليجي حيث ازدادت استثمارات رجال الأعمال في القطاع العقاري إضافة إلى دخول شركات التطوير العقاري بقوة للاستثمار بإقامة مشروعات عملاقة سيكون لها تأثير مباشر على الخريطة العقارية مما سيضع أم القيوين في صدارة اهتمامات المستثمرين وينعش الوضع الاقتصادي بها وهو ما يهدف إليه المسؤولون في الإمارة.

وقال سيف بن يوخة رئيس مجلس إدارة الشركة العقارية الاستثمارية ان السوق العقارية بالإمارة تشهد نشاطا جيدا خلال شهر رمضان على خلاف السنوات الماضية والتي كانت فيه الحركة تميل إلى الهدوء المشروعات العقارية العملاقة التي يجري تنفيذها حاليا مثل مشروع إعمار أم القيوين، ومدينة السلام، ومدينة الإمارات الصناعية، ومشروع أمواج وغيرها سيكون لها تأثير كبير على القطاع العقاري وعلى سرعة انجاز البنية التحتية.

ولفت إلى وجود طلب متنام على الأراضي بالمناطق الصناعية ومنها مدينة الإمارات الصناعية من قبل مستثمرين من مناطق عدة مشيرا إلى ان أسعار الأراضي في ارتفاع مستمر حيث ارتفعت أسعار الأراضي بما يتراوح بين10-20 % كما توجد طلبات على الأراضي التجارية السكنية وخاصة في شارع الاتحاد وشارع الملك فيصل ولكن العروض محدودة حاليا لأسباب عديدة.

وتوقع ان يزداد إقبال المستثمرين على أم القيوين نظرا للإمكانيات الكبيرة التي تضمها مما يحقق للمستثمر العائد الذي يتمناه والنجاح لمشروعاته فالإمارة تحتل موقعا استراتيجيا مهما حيث لا تبتعد الا كيلومترات معدودة عن إماراتي دبي والشارقة كما ان لديها جزر طبيعية خلابة مما يهيئ لإنجاح أي مشروعات سياحية وتمتلك اكبر خور في دولة الإمارات.

وعن الوضع في قطاع الإيجارات أشار إلى ان القطاع يشهد حاليا نوعا من الهدوء النسبي والطلبات الجديدة حاليا محدودة حيث تعيش السوق مرحلة توازن بين العرض والطلب حيث استقرت معظم الأسر كما أن شهر رمضان لا يحبذ فيه كثيرون التنقل

ويبلغ متوسط القيمة الإيجارية للشقة غرفة وصالة حاليا من 22- 25 ألف درهم ،وغرفتين وصالة من 28- 30 ألف درهم للتكييف المركزي وذلك في البنايات الجديدة اما البنايات القديمة فالأمر مختلف فمتوسط الإيجارات في البنايات التي يعود عمرها إلى 30 سنة حوالي 13 ألف درهم للغرفتين وصالة وحوالي 20 ألفا أو 25 ألف درهم لغرفتين أو ثلاث غرف وصالة.

الصور