أظهر استطلاع للرأي ومركز زغبي لدراسات الرأي العام أن نحو 78 %من الأميركيين يعتريهم قلق بشأن سلامة الواردات الصينية وأن ربع الأميركيين توقفوا عن شراء الطعام المستورد من الصين. وقال قرابة 35 % من عينة الاستطلاع أنهم «قلقون للغاية» بينما قال 43 % أنهم «قلقون إلى حد ما» بشأن سلامة الغذاء والمنتجات الصينية الأخرى.

وجاء هذا الاستطلاع بعد سلسلة من التقارير المفزعة بشأن ألعاب الأطفال الصينية المطلية بالرصاص والمأكولات البحرية المحتوية على مضادات حيوية محظورة ومعجون الأسنان الملوث ومنتجات أخرى خطرة مستوردة من الصين أحد الشركاء التجاريين الكبار للولايات المتحدة.

وأفزع سحب مئات الآلاف من قطع ألعاب الأطفال الملوثة بطلاء الرصاص من شركة ماتيل صانعة لعب الأطفال الآباء. وقال جون زغبي رئيس مركز زغبي لدراسات الرأي العام «الشيء الجوهري الذي يستحسنه الأميركيون كثيرا، أسعار المنتجات الصينية. لكنك ترى ضررا بين المستهلكين».

وقال 7 %فقط من الأميركيين إنهم ليسوا قلقين بالمرة من المنتجات الصينية وذلك وفق لما أسفر عن الاستطلاع الذي شمل عينة من 1011 أميركيا وأجري بين 13 و16 من سبتمبر الجاري. ووجد الاستطلاع مزيدا من القلق بين محدودي الدخل وبين النساء.

ومن أجل تهدئة مخاوف المستهلكين دعا الرئيس جورج بوش إلى تشكيل هيئة خاصة للسلامة للتوصية بكيفية تحسين التنسيق بين الهيئات الحكومية وللتأكد من سلامة المنتجات حتى وهي في خط التجميع. ويؤكد المسؤولون ضرورة أن تتخذ الشركات والدول الأجنبية خطواتها الخاصة لأنه ليس بوسع الحكومة الأميركية تفتيش كل شيء في وارداتها التي تقدر قيمتها بتريليوني دولار سنوياً.

(رويترز)