شهد مئات الآلاف من المدعوين والشخصيات البارزة، وأكثر من 1200 إعلامي من كافة أرجاء المنطقة والعالم، افتتاح فندق ومنتجع فينيشن ماكاو الذي يرسم خطوط مرحلة جديدة من تاريخ ماكاو.

وفي هذه المناسبة، أعلن شلدن ج. أدلسون، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة لاس فيغاس ساندز، وهي الشركة الأم لـ فينيشن ماكاو: «إن افتتاح فينيشن ماكاو يشكل تحولاً مثالياً جذرياً بالنسبة إلى ماكاو وإلى مستقبل السياحة وتطورها في آسيا».

وما أن تم افتتاح هذا المنتجع الذي بلغت تكلفته 4. 2 مليار دولار أميركي، حتى أصبح الفندق الأول في آسيا من حيث الشكل الأحادي الهيكل، وثاني أكبر مبنى في العالم. وعلى غرار الفندق الموجود في لاس فيغاس والذي يتميز بالطراز نفسه، يأتي فينيشن ماكاو على شكل مبنى مستوحى من عصر النهضة ومن البندقية، فيضم معالم من هذه المدينة العريقة، أبرزها ميدان سان مارك وقصر الحاكم وبرج الأجراس، إضافة إلى ثلاث قنوات مائية داخلية تجوبها زوارق الغندول.

يشمل الفندق 3000 جناح ومحلات تجارية تمتد على مساحة مليون قدم مربع؛ وهي مساحة تفوق حجم أي مركز تسوق في هونغ كونغ، مما يجعل منها وجهة أساسية لعشاق التسوق في المنطقة. وقال ويليام ب. وايدنر، رئيس لاس فيغاس ساندز والمدير التنفيذي فيها: إن كافة التسهيلات المذهلة الموفرة ضمن فينيشن لا تجعل منه أول منتجع كامل ومتكامل في ماكاو فحسب، بل أيضاً المرفق الأول من نوعه في آسيا بأكملها.

فيشكل فينيشن ماكاو فعلاً وجهة بحد ذاتها، وهو سيساعد ماكاو على الازدهار في المستقبل حتى تتخذ طابع الوجهة الترفيهية والمهنية التي تسمح لملايين الناس في المنطقة بقضاء أيام عديدة فيها. وأضاف وايدنر أن فينيشن ماكاو يجمع في موقع واحد بين كافة المكونات الأساسية والضرورية (أي المأكولات الفاخرة والتسوق والترفيه والأجنحة الكاملة التجهيزات

والمرافق الترفيهية ووسائل الاستجمام والتسهيلات الخاصة بالاجتماعات والمؤتمرات) التي ساهمت في وقت من الأوقات في تحويل لاس فيغاس إلى إحدى أهم وجهات الأعمال والترفيه في العالم. ويذكر وايدنر قائلاً: «تطلّب تحويل لاس فيغاس إلى وجهة تجذب حالياً أكثر من 40 مليون شخص سنوياً، 76 سنة ومراحل تحويلية عديدة.

وقد ظهر القسم الأكبر من هذا النجاح في العقدين الماضيين، في وقت تميّزت فيه المنتجعات السياحية بأعلى مستويات الابتكار. ويعكس فينيشن ماكاو أفضل صورة لهذا الابتكار، ويتم حالياً تحقيقه في آسيا للمرة الأولى حتى تصبح ماكاو وجهة تحلو تمضية أيام عديدة فيها».