عقدت بورصة دبي للذهب والسلع، أول سوق عالمية لمشتقات السلع في الشرق الأوسط، ندوتان تثقيفيتان في كل من أبوظبي ودبي بداية شهر سبتمبر الجاري، في سياق جهودها لتعزيز الوعي حول أشكال تجارة السلع بين المستثمرين بشكل عام، والمنتجات التي يتم التعامل بها في البورصة بشكل خاص.

وعقدت الندوات التي ترأسها فيفيك ماهاجان، رئيس قسم التدريب في بورصة دبي للذهب والسلع، بحضور عدد كبير من المستثمرين الحاليين والمرتقبين المهتمين بسوق السلع، وعكست مدى التطور الذي حققته البورصة بالنسبة لحماسة المستثمرين لها خلال أقل من سنتين على إنشائها. كما تعتقد البورصة أن العقود الآجلة لمشتقات السلع، توفر للمستثمرين وسيلة أخرى للاستثمارات البديلة.

وقال كولن غريفيث، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للذهب والسلع، أن الندوات قد نظمت بهدف مراجعة الطلب المتنامي على المزيد من الفرص التثقيفية للمستثمرين ليتسنى لهم الإطلاع على أشكال متنوعة من التجارة.

كما أضاف غريفيث: «من الضروري جداً أن نفتح المجال أمام المستثمرين لتعلم المزيد عن السوق وعن أساليب التجارة فيها، وخاصة في ظل طرحنا لمنتجات جديدة وازدياد المواد التي يتم الاتجار بها في البورصة. ويظهر الإقبال على هاتين الندوتين مدى اهتمام المستثمرين المتزايد بتجارة مشتقات السلع كاستثمارات بديلة مريحة».

وقد هدفت هاتان الندوتان اللتان عقدهما قسم التدريب في البورصة، إلى تعريف المستثمرين بمدى دقة الأسواق الإلكترونية لمشتقات السلع. كما تلقى المشاركون بعض المراجع الغنية بالمعلومات، والتي تساعدهم مستقبلاً في العمليات التجارية والتسويات.

بالإضافة إلى حصولهم على ملخصات دقيقة حول جميع الأمور المتعلقة بالعقود الآجلة للسلع والعملات، والتي تتضمن تنوع المنتجات ودورها في إدارة المخاطر، المخاطر المحتملة وفوائد تجارة السلع، والفرص والمخاطر المتعلقة بتجارة العملات.

كما قال غريفيث: «إن الحماسة الكبيرة والاهتمام من المشاركين بهذه الندوات يؤكدان على مدى أهمية تجارة السلع بالنسبة للاقتصاديات الحديثة. كما يمكن استخدام مشتقات السلع كوسائل استثمارات بديلة، تساعد في تقليل المخاطر من خلال التنوع.

وتهتم بورصة دبي للذهب والسلع بالحاجة المتزايدة لتثقيف المستثمرين، والمنتجين، والزبائن، والتجار، ومستخدمي السلع من أجل الاستفادة من الاستخدام الأمثل والأكثر فاعلية لبورصة مشتقات السلع».

دبي ـ «البيان»