تسري في أوصال العلاقات السياحية بين الإمارات وماليزيا لغة تفاهم واتصال على درجة عالية من الخصوصية والتفرد، يمكن أن يطلق عليها مجازا صفة «لغة ناطحات السحاب» التي تختزل الكثير من التعبيرات والمشاهد غير القاصرة على أبنية تنشق من الأرض لتطاول عنان السماء.

بل ترمز هذه اللغة إلى تطلع الدولتين ارتقاء أعلى القمم على سلم النمو والإزدهار الاقتصاديين، انطلاقا من أرضية اجتماعية وثقافية تنطوي على الكثير من القواسم المشتركة، وهو ما يعزز أفق انتعاش التعاون السياحي الذي أضحى زاخرا بالمؤشرات التي تؤذن بمولد أنواع وصنوف جديدة من المنتجات السياحية تعبر عن الزيادة المطردة في التفاعلات بين أصحاب الأعمال في البلدين،

وبالتالي، صار القاموس السياحي المتداول بين الدولتين مرشحا لضم مصطلحات ومفردات جديدة، يبرز من بينها، سياحة الأعمال والمهرجانات والتسوق، وغير ذلك من الأنشطة السياحية التي تعبر عن تحليق الدولتين في الفضاء الرحب للنمو والازدهار الاقتصادي.

ويحفز هذا الوضع الذي ينطوي على الكثير من المكاسب الاقتصادية الماثلة والمحتملة ـ بحسب أقوال يوسف بن شام نائب المدير الإقليمي للسياحة الماليزية للخليج وإيران في حديث مع «البيان» ـ على توطيد التعاون فيما بينهما لتقاسم هذه الفوائد والمنافع، وهو الأمر الذي يمكن تحقيقه من خلال تعزيز التعاون في مجال السياحة الدينية، خاصة تلك المرتبطة بالدين الإسلامي الذي يعد دينا رسميا للدولتين، وبالتالي، يصير في مقدور الدولتين أن يطرحا سويا نموذجا للتفكير والممارسات الإسلامية المستنيرة.

تتعامل ماليزيا مع السائح الإماراتي ـ والكلام مازال على لسان يوسف بن شام ـ على أنه يمثل شريحة سوقية على درجة عالية من الأهمية ضمن سائحي منطقة الشرق الأوسط الذين يقصدون ماليزيا، ولهذا تتبنى ماليزيا مزيجا من الإستراتيجيات لجذب السائحين الإماراتيين،

وتتنوع هذه الإستراتيجيات ما بين إرسال البعثات والوفود الترويجية والمشاركة المستمرة في المعارض السياحية الضخمة، ووضع كتيب إرشادي خاص عن السياحة الماليزية باللغة العربية، وجعل هذا الكتيب متاحا للسائحين الناطقين باللغة العربية في مختلف المواقع التي يقصدها السائحون العرب، من بينها، مطار كوالالمبور الدولي.

ويري يوسف بن شام أن الاتباع المستمر للاستراتيجيات الترويجية، إلى جانب قوة العلاقات بين الدولتين، يعد أمرا في غاية الأهمية لتعزيز السياحة في البلدين، وأنه بمعزل عن استهداف شريحة السائحين الجدد، فانه ينبغي الأخذ في الاعتبار شريحة السائحين الذين يترددون بشكل متكرر على ماليزيا، وهو ما يعني أنه من وقت لآخر، تبرز الحاجة لاعتماد نهجا جديدا، يتضمن حزما ومنتجات متنوعة وجديدة

وعلى الرغم من اقرار المسؤول الماليزي بأهمية أرقام التدفق السياحي فيما بين الدولتين لقياس مدى كفاءة الأنشطة التسويقية، إلا أنه يرى أن هذه الأرقام ليست المقياس الوحيد في هذا المجال، وعليه، يقدر يوسف بن شام أن التعاون بين الإمارات وماليزيا بشكل عام، وفي مجال السياحة بشكل خاص، سوف يشهد ازدهارا على صعيدي تبادل الأفكار والتعاون.

وقال يوسف بن شام في معرض حديثه عن مدى كفاءة الشركات الخاصة في دعم التدفق السياحي بين الإمارات وماليزيا : أن هناك كفاءة عالية في الوقت الحالي، ولكن يجب توطيد التعاون فيما بين الدولتين، وذلك، في ظل بروز تحديات بطرق مختلفة.

وردا على سؤال حول أفق ازدهار سياحة الأعمال بين الإمارات وماليزيا، أجاب يوسف بن شام قائلا : يمكن اعتبار الأنشطة السياحية بشكل عام، وانتقال الناس من دولة لأخرى بمثابة مؤشر على مدى قوة العلاقات الاقتصادية بين الدول، وبالتالي، تبشر سياحة الأعمال بين ماليزيا والإمارات بمستقبل ساطع ومشرق.

صناعة طويلة الأجل

استردك المسؤول الماليزي في حديثه قائلاً: ان السياحة تعتبر صناعة طويلة الأجل، ويمكن رؤية أثرها في المستقبل، وأنه بالتأكيد ستحقق هذه الصناعة فوائد للدولتين معا، ومن ثم، تخطط الدولتان لتعظيم أعداد السائحين القادمين إليهما في المستقبل، ويعملان في الوقت ذاته، على تمديد فترة إقامة السائحين لأقصى فترة ممكنة.

وتظهر تقديرات وزارة السياحة الماليزية أن عدد السائحين من الإمارات خلال النصف الأول من العام الحالي بلغ 9 آلاف و500 سائح بارتفاع يقدر بحوالي25 % عن العام الماضي بينما تبلغ نسبة السياح من الإمارات حوالي 9. 7 % من مجموع السياح من منطقة الشرق الأوسط، كما تفيد التقديرات عدد السياح منذ بداية العام وحتى نهاية يونيو الماضي بلغ 10 ملايين و700 ألف سائح بعائدات بلغت ما يقارب من 22 مليارا و400 مليون ريجنت ماليزي (6 مليارات و400 مليون دولار أميركي).

وسجلت نسبة السائحين من منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة ذاتها ارتفاعا قدره 57 % وبلغ عدد السياح من السعودية خلال نفس الفترة 23 الفا و700 سائح.. وقطر خمسة آلاف و400 سائح والكويت 5 آلاف سائح والبحرين ألفين ومئتي سائح وعمان 9 آلاف ولبنان أربعة آلاف و500 وأربعة آلاف و500 سائح من سوريا و19 ألف سائح من إيران.

وتخطط ماليزيا لاستقطاب نحو 300 ألف سائح من الخليج، منهم أكثر من 100 ألف سائح من السعودية خلال العام الحالي في إطار سعيها إلى زيادة الزوار من الشرق الأوسط الذين بلغ عددهم 180 ألفاً في عام 2006، ضمن إستراتيجية ترويجية شاملة، ولتنفيذ هذه الخطة، تم تنظيم حملة تحت شعار «زوروا ماليزيا 2007» تهدف إلى جعل ماليزيا وجهة سياحية رائدة، وتتطلع لأن يبلغ عدد السياح مع نهاية العام الحالي 22 مليونا و100 ألف سائح.

لغة ناطحات السحاب

وعلى هذه الأرضية الزاخرة بالآفاق المبشرة بازدهار التعاون السياحي بين الدولتين تبرز الكثير من القواسم المشتركة بين ماليزيا والإمارات والتي تجسد لغة ناطحات السحاب السارية فيما بينهما، وتشكل هذه المقابلات في الوقت ذاته قواسم مشتركة توفر بيئة سياحية مواتية للسائح الإماراتي، تبدد لديه أية مشاعر بالغربة عندما تطأ قدماه الأراضي الماليزية، وهو ما يجعل من السهل عليه أن يشعر بالتوحد الوجداني مع المقاصد السياحية المتنوعة والمتعددة الموجودة في ماليزيا.

ويتمثل القاسم المشترك الأول والذي يمكن أن يستوقف انتباه السائح الإماراتي في ناطحات السحاب التي تحتضنها مدن الدولتين، وتعبر هذه الأبنية الضخمة عن قطع الدولتين شوطا كبيرا على مسار التنمية الاقتصادية، حيث صار ينطبق على الإمارات وصف «نمر اقتصادي خليجي» شأنها في ذلك شأن ماليزيا،

وينصرف اصطلاح «النمور الاقتصادية الآسيوية» في أدبيات التنمية الاقتصادية الدولية إلى مجموعة دول جنوب شرق آسيا التي حققت نموا اقتصاديا بمعدلات سريعة مرتفعة مثيرة وملفتة للأنظار بما يشبه قفزات النمور في سرعتها لتمتد قوتها لسنوات عديدة قبل أن تصل إلى مرحله الشيخوخة. فمن المعروف أن النمور تسير بخطوات وثابة إلى الإمام. كما إنها تسير مرفوعة الرأس، شامخة في تطلعاتها إلى المستقبل. ويضفي هذا الحال عليها نوعا من التفاؤل في حياتها.

وعلى نفس المنوال، تعد ماليزيا إحدى أهم الدول الإسلامية التي استطاعت أن تتخطى التخلف وتنطلق إلى فضاءات واسعة من التنمية في شتّى المجالات الحياتية والمعيشية بدءاً من الاقتصاد مروراً بالتعليم والتكنولوجيا وانتهاءً بالصحة والثقافة.

والنموذج الاقتصادي الماليزي أصبح اليوم معجزة بكل المقاييس، فهوقريب الشبه من المعجزة اليابانية؛ فبالرغم من أن مساحة ماليزيا (330) ألف كيلومتر مربع وعدد السكان وأغلبيتهم من المسلمين يصل إلى (22) مليون نسمة، وطبيعة البلاد جبليّة ومعظم أراضيها لا تصلح للزراعة وتساهم السياحة بنسبة 5 % فقط من الدخل القومي،

إلا أن ماليزيا والتي كان تبادلها التجاري مع العالم عام 1975 لا يتجاوز (5. 4 ملايين دولار) وصلت تجارتها اليوم وبعد (25) عاماً إلى (685) مليار رينجت (الرينجت العملة الوطنية والدولارات 8. 3 رينجت) أي حوالي (180) مليار دولار؛ بل وتشتهر العملة الماليزية في العالم باسم الدولار الماليزي.

وبالتالي، يجد السائح الإماراتي في ماليزيا تقدما اقتصاديا مماثلا لما هو موجود في الإمارات، ويستطيع أن يتلمس هذا التقدم بنفسه، بمجرد أن يتطلع إلى المنظر العام لها، فهي تفخر بما لديها من بنايات عالية، وأبرزها، برجا «بتروناس تاور التوأم » واللذان وضعا ماليزيا على الخريطة العالمية، وعلى نحو مماثل، تفخر الإمارات بإطلاقها مشروع برج دبي الذي سيكون أطول بناية في العالم،

ويجد أيضا السائح الإماراتي الذي اعتاد على التعامل مع بنية تحتية بالغة التقدم، بنية تحتية في ماليزيا على درجة عالية من التقدم، ويتضح ذلك في الطرق العامة التي تشق الأراضي الماليزية من الشمال إلى الجنوب، ومطار كوالالمبور الدولي، وكوبري « بينانج» الرائع، فضلا عن شبكة من الموانئ الحديثة والفنادق، إلى جانب الأسواق الضخمة ووسائل الترفيه المرتبطة بمجتمع القرن الحادي والعشرين.

وإذا كان معيار تقدم الأمم يقاس بما توليه من اهتمام للتعليم والصحة، فان إدراك القيادة السياسية في ماليزيا لهذا الشرط الأساسي للنهضة جعلها تولي هذين القطاعين عناية خاصة جعلت نسبة الأمية فيها من أقل النسب في العالم، فرئيس الوزراء السابق مهاتير محمد، وبحكم دراسته للطب، كان طبيبا ماهرا أيضا مع قضايا أمته وبدا هذا واضحا في تعامله الهادئ طيلة سنوات حكمه الطويلة، يولي الإنسان اهتماما خاصا باعتباره الوسيلة والغاية للتنمية.

هذا الفهم للتنمية والتقدم لا يختزل الأمر في بعد واحد هو البعد الاقتصادي ولغة الأرقام فقط، بل يسير متوازنا على قدمين فيولي الإنسان اهتماما قبل الأشياء ولا تلهيه الوسيلة عن الغاية، ولا يخجل من طرح تصوره انطلاقا من إيمانه بدينه وعقيدته في زمن يشهد متطوعين مجانيين لتشويه صورة الإسلام، وجعله مرتبطا بكل ما هو سلبي، وما أحوج الدول الإسلامية إلى قادة وسياسيين لا يخجلون من إسلامهم.

اقتصاد المعرفة

وبفضل بناء اقتصاد المعرفة، حققت ماليزيا انجازا ملموسا على أرضها، بحيث تحولت من المجتمع الزراعي البسيط، إلى مجتمع اقتصادي معقد. كما ينظر الكثير من الدارسين إلى التجربة الماليزية، أنها قد تميزت عن التجربة الهندية، بفضل الرؤية الاجتماعية في التطبيق الاقتصادي. حيث شمل التغير بل والتطوير كل مناحي الحياة واهتمامات المجتمع على الأرض الماليزية. أي أنها جعلت من تجربتها وسيلة للتطور الاجتماعي بالتوازي مع التطور الاقتصادي فيما بدت التجربة الهندية منحازة أكثر إلى الصفوة.

وتميزت تجربة دبي عن التجربتين السابقتين، في كونها ارتكزت على نموذج الصناعات الخفيفة لاقتصاد المعرفة، مع الاندماج السريع والمباشر في العولمة اقتصاديا واجتماعيا، كما نجحت دبي في إنشاء شبكة اتصالات عالية الكفاءة منذ عام 1997م، مع توفيق الأوضاع القانونية والتشريعية في مجال البنوك والضرائب وتأشيرات الدخول والخروج.. وغيرها. كما نجحت في إنشاء المؤسسات الرائدة في مجال اقتصاد المعرفة.

ويجد كذلك السائح الإماراتي في ماليزيا مناخا ثقافيا واجتماعيا مماثلا لما هو موجود في بلاده، فعلى أرض الأمارات، يبرز للعيان تجربة إنسانية تدعو للحيرة والتساؤل معا، إذ إننا إزاء مزيج متنوع من الثقافات والحضارات وأساليب الحياة، بحيث يصح القول بأن قسمات وتعبيرات الكون بما عليه من تجمعات بشرية متنوعة ومختلفة قد شقت طريقها إلى أرض الأمارات،

وما قد يثير التعجب والدهشة لدى البعض أن هذه القسمات والتعبيرات تتعايش مع بعضها البعض في وئام وسلام، بل أن بعض المجموعات البشرية التي تكن لبعضها البعض العداوة والخصام في موطنها الأصلي، تضع جانبا هذه العداوات، وتدخل طواعية وعلى نحو غير إرادي في بوتقة التعايش التي ترفرف عليها الهوية الإماراتية.

بوتقة التعايش

وفي بوتقة التعايش في الإمارات، ليس مطلوبا أن يتخلى المرء عن مواريثه الحضارية والثقافية واللغوية، وليس مطلوبا أن ينزع عن جسده هويته الوطنية، وليس مطلوبا أن يمحو من عقله ذاكرته الوطنية، بل مطلوبا أن يجيد قواعد التعايش المشترك، طالما ارتضى طواعية وبكامل ارادته أن يقضي فصلا من فصول حياته على أرض الإمارات، وطالما ارتضى أن يكون جزءا من هذا النسيج الاجتماعي بألوانه وأطيافه المتنوعة، وشتان الفرق بين بوتقة التعايش وبوتقة الصهر.

وعلى نفس المنوال، يمكن للسائح الإماراتي أن يتلمس مثل ملامح هذا التعايش والوئام بين الأعراق والأديان على أرض ماليزيا، حيث هناك قدر كبير من الوئام بين الأعراق الثلاثة المكونة للشعب الماليزي: الملايو (حوالى 54 في المئة من السكان) ويدين معظمهم بالإسلام، والصينيون ويدينون بالبوذية،

ثم الهنود ومعظمهم هندوس. ويرافق ذلك تسامح اجتماعي وديني، فالجميع يحترمون دستور البلاد الذي يؤكد أن الإسلام الدين الرسمي للدولة، وأن الوحدة الوطنية والأهداف القومية هي التي تجمع بين فئات الشعب المختلفة في تعاون وانسجام. وما لا شك فيه أن هذا الوئام أسس أرضية صلبة للاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي، وكان عنصراً جاذباً للاستثمارات الأجنبية.

بساطة الحياة

ومن السمات التي لا تخطئها عين السائح الإماراتي في المجتمع الماليزي أسلوب الحياة البسيط مع منهج عدم الإسراف في المعيشة، وبالتالي يساهم المنهج الحياتي على هذا المنوال في تعزيز قيم أخرى مثل: المحافظة على الثروة القومية، حسن استغلال الموارد وتوظيفها.

وكان لهذه السمة بالذات تأثير إيجابي في القرارات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الأزمة المالية في عام 1997 من تقليل الإنفاق الحكومي ورفع الدعم الكلي عن بعض الخدمات، حيث لم تتعرض تلك القرارات إلى أية معارضة أو احتجاج شعبي، بل وجدت التأييد عندما طاولت هذه القرارات بعض المشروعات المستهدفة في تحقيق الرفاهية والتنعم.

ويسهل على السائح الإماراتي العثور على الوجبات والأطعمة ذات النكهات الشرقية والعربية، وبإمكانه أن يفاضل بين خيارات متنوعة من أصناف المأكولات التي تقدمها المطاعم العربية المنتشرة في مختلف أنحاء ماليزيا، وتضم مطاعم لبنانية وسورية وعراقية وإيرانية ومغربية تقدم الوجبات والأطباق الشرقية والشامية.

وتعكس المطاعم العربية جانبا من الثقافة الغذائية العربية، حيث يمثل أكثر من ثلاثين بالمائة من رواد المطعم الأوروبيون والماليزيون وكثير من الجنسيات الآسيوية الأخرى، وساهم انتشار المطاعم العربية في ماليزيا في خلق بيئة عربية جاذبة للعرب وغير العرب، فضلا عن تعريف الكثير من الجنسيات التي تعيش في ماليزيا بالطعام العربي،

وتقدم هذه المطاعم بجانب الوجبات العربية والخليجية المشهورة عددا من الخدمات مثل توفير خدمات الحلاقة وبيع الهدايا التذكارية والعطور المفضلة من قبل العرب والخليجيين والمشهورة جدا في مناطق جنوب شرق اسيا.

ويقدم المطعم كل الوجبات الخليجية واللبنانية والمغربية اضافة الى المطاعم الشرقية تتوافر مطاعم الوجبات السريعة العالمية مثل ماكدونالدز، وكنتاكي، وكيني روجرز روسترز، وإيه أند دابليو، وناندوز. وتوجد تشكيلة كبيرة من الأطباق الغربية بما فيها الأطباق الفرنسية والإيطالية مثل الشوربة والباستا. وتسود أطباق المكرونة واللحم المفروم قائمة الطعام مع بعض العناصر الأخرى مثل شوربة البصل الفرنسية، ومرقة اللحم، والسلطة اليونانية.

الشارع العربي

وبمقدور السائح الإماراتي أن يشعر بالتوحد الوجداني يحلو للسياح العرب مع إحدى مناطق وسط العاصمة الماليزية كوالالمبور، يطلق عليها اسم «شارع العرب» الذي يختزل مفردات الحياة اليومية للمواطن العربي حيث يجد السائح العربي بكافة اتجاهاته على كل ما يريد في هذه المنطقة التي حظيت برعاية هرم السلطة ممثلا في رئيس الوزراء داتو عبد الله بدوي وسلفه الدكتور مهاتير محمد.

وفي هذه المنطقة، يمكن للسائح الإماراتي أن يلمس بنفسه مظاهر اهتمام الحكومة الماليزية بالسائح العربي، حيث انها خصصت منطقة أطلقت عليها اسم «عين عربية» لتكون مركزا رئيسيا لتجمع السياح العرب القادمين من كافة الأقطار العربية وخاصة الخليجية،

مما كان له اكبر الاثر في تحقيق حلم وزارة السياحة الماليزية حتى غدت المنطقة بأسرها تحمل «منطقة العرب» حيث تجسد المجتمع والبيئة العربية ابتداء من اللوحات الإرشادية على الطرقات التي كتبت باللغة العربية جنبا الى جنب مع اللغة الماليزية لتكون مرشدا لكل من يرغب في زيارة هذه المنطقة من السياح العرب.

وتعتبر المنطقة التي تحمل الاسم الماليزي (بوكيت بينتانج)، الملاذ المفضل والمكان الشهير لالتقاء السياح العرب خاصة خلال الموسم السياحي حيث تظل محلاته ومقاهيه ومطاعمه تقدم خدماتها حتى وقت الصباح تقريبا، مما دفع العرب إلى أن يطلقوا عليها اسم شارع العرب.

وتحمل هذه المنطقة معظم المعالم والملامح العربية، من مطاعم ومقاه ولباس وخدمات، وجميع ما يدل على الوجود العربي. وتتوافر في هذه المنطقة الخدمات والتسهيلات التي تجتذب السائح العربي لزيارة ماليزيا في كل عام، والتغطية الشاملة لجميع احتياجات السائح العربي ومنها عطور دهن العود التي تحظى بإقبال منقطع النظير من السياح الخليجيين والسبب أسعارها الرخيصة مقارنة بأسعارها في منطقة الخليج.

وتوفر المنطقة المأكولات الخليجية والشامية والمغربية والشرق أوسطية من خلال المطاعم التي تنافس بعضها البعض حتى وصل عددها في تلك المنطقة إلى أكثر من 9 مطاعم راقية جذبت إليها ليس فقط السياح العرب بل المواطنين الماليزية والأجانب السياح لتناول الوجبات والإطباق العربية مثل البرياني والمندي والهريس وغيرها.

وقد تنوعت المطاعم العربية في تصميماتها الداخلية فمنها من أراد نقل الخيمة البدوية التقليدية المصنوعة من القماش الملون المزركش، ويعزز أهمية المنطقة تواجد مركز «بى بى بلازا» الضخم، حيث يقع على شارع بوكيت بينتانج، ويتميز هذا السوق بوجود عدد كبير من المحلات التي تعرض وتبيع كافة الأصناف ابتداء من المواد الغذائية حتى أجهزة الكمبيوتر والملابس وغيرها.

متعة التسوق

ورسخت متعة التسوق التي يشعر بها المقيم والزائر في الإمارات والتي تحضن الكثير من مراكز التسوق العالمية، عادات سلوكية تلازم السائح الإماراتي حيثما ذهب، وهي رغبته في قضاء بعض الوقت في التسوق، ويتجلي ذلك في ماليزيا،

ويرصد هنا يوسف بن شام نائب المدير الإقليمي للسياحة الماليزية للخليج وإيران تفضيل معظم الإماراتيين الذين يقصدون ماليزيا القيام بالتسوق في المحلات والمجمعات التسويقية المنتشرة في ماليزيا، وتزخر مراكز التسوق بتنوع مذهل في البضائع المعروضة من الملابس وأدوات التجميل والأحذية والحقائب والأدوات المنزلية والمعدات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية والأجهزة السمعية والبصرية،

وتعرف ماليزيا على نطاق واسع بأنها وجهة التسوق في جنوب شرق آسيا، حيث تحتوي المجمعات التجارية الكبرى على كل شيء من مصارف ومحلات تبديل العملات الأجنبية والمطاعم وسوبر ماركت، كما أن هناك محلات صغيرة على جوانب الطرق للراغبين بالتسوق السريع، كما توجد الأسواق الليلية في جميع مدن ماليزيا.

مهرجانات طوال العام

وكما تعيش الإمارات حالة احتفالية دائمة طوال العام لتعدد المهرجانات والمعارض و الفعاليات الثقافية والترويجية، منها، مهرجان دبي للتسوق ومهرجان مفاجآت صيف دبي، تعيش ماليزياالأجواءنفسها، حيث تشهد إقامة نحو 240 مهرجاناً على مدار العام،، وتتضمن المهرجانات الثقافية احتفالات «ألوان ماليزيا» وعيد الفطر، إلى جانب أشهر الأحداث الرياضية على مستوى العالم بما فيها «فورمولا 1» و «لي تور دي لانجكاوي» و «كأس المونسون»، والمعارض المميزة مثل «معرض ماليزياالدولي للفضاء».

وتقام المهرجانات الرئيسية في ماليزيا للأعراق المختلفة احتفالا بالأحداث المشهورة وأيام الأعياد الدينية، وتكون معظم هذه المناسبات مثيرة وزاهية بسبب الأزياء التراثية التي يعود عمرها إلى مئات السنين والتي يلبسها الناس خلال الاحتفالات الصغيرة والكبيرة التي يقوم بها الناس في مراكز المدن والقرى والأرياف.

وتسهم هذه القواسم المشتركة بين الإمارات وماليزيا في تحفيز السائح الإماراتي على التوجه إلى ماليزيا، فهناك، لن يشعر بأنه بعد كثيرا عن بلاده، ولكنه سيحظى بمتعة رؤية أماكن ومشاهد وشخوص تحمل في بعض قسماتها الملامح التي اعتاد على رؤيتها في بلاده،

فضلا عن اكتساب المعرفة والخبرة بمقاصد لا توجد في أي بقعة أخرى من الأرض، وسيبقى راسخا في وجدان السائح الإماراتي مشهد ناطحات السحاب والتي صارت ترمز إلى تحليق الدولتين في فضاء النمو الرحب.

الأسواق الليلية

تسمى الأسواق الليلية «بازار مالام» والتي أصبحت جزءا أساسيا من نظام التسوق في ماليزيا. وعليك أن تكون مستعد لاستقبال مزيجا من الألوان والروائح والأصوات التي تثيرك من كل اتجاه. وتأسست تلك الأسواق خصيصاً لأصحاب الدخل المنخفض،

فتلك الأسواق الأسبوعية تقدم بضائع متعددة ذات أسعار منخفضة من الفواكه والزهور والخضر والأطعمة المطهية وأدوات المطبخ والكماليات المنزلية بدءا من البقالة إلى كماليات السيارات والشرائط والأقراص المدمجة CD وأقراص الفيديو المدمجة VCD والملابس والاكسسوارات.

ومن خلال التنزه في أحد الأسواق الليلية سنجد فيها نموذجا للحياة المالاوية ومن هذه الأشياء المفضلة لديهم هي المربى والفواكه المحفوظة والبسكويت و «الجاجونج» اكواز الذرة المشوية و«شاركواي تيو» (العصائبية) والكستنائية المحمصة والأسماك واللحوم.

وأيضا تشمل الأواني الخاصة بالمنزل، بالإضافة إلى المفكات والأنسجة القطنية والأخرى الكتانية والملابس والمنبهات والألعاب للصغار وقد تستمتع بالموسيقى المنبعثة من الأكشاك التي تبيع الـ CD و الـ VCD من أجل ترويج البضائع. وقد يسعد المالاويون كثيرا بالتوجه نحو نهاية آخر نقطة في المدينة إذا كان هناك صفقة ممكن الحصول عليها واغتنامها.

وعليك أن تجرب الأساليب التي يستخدمها أهل البلد المحليين للمساومة المفتوحة على كافة مستويات المجتمع. وباعتبار الأسواق الليلية مجالا للاستمتاع بالحياة الشعبية المالاوية جنباً إلى جنب مع التسلية والمتعة لكل أفراد العائلة، فقد نرى الآباء مع أبنائهم وهم يرتدون كامل ملابسهم استعدادا للنوم ومع ذلك يشاركون في الاستمتاع بالمرح.

وفى نهاية الصفقة التجارية يخرج كلا الطرفين وهو يشعر بالرضا، فيعتقد البائع أنه حصل على الربح اللازم ويعتقد المشتري أنه قد حصل على صفقة جيدة لأنه قد شاهد نفس السلعة تباع في مكان آخر بسعر أكبر. ويتكرر هذا الحوار المثير مرات عديدة في ترويج المنتجات المحلية فعليك ألا تندهش عند ملاحظة تكرار نفس المشهد من حولك.

وهناك أيضا هؤلاء المتخصصون في الطب التقليدي ومنهم (البوموه) من المالاي و (السينسيه) من الصينيين و(ماندرا فاديس) من الهنود، وقد تلاحظ وجود عروض سحرية وأغان تصاحب كل هؤلاء الأشخاص المهرة. وبعضهم قد يحدثك عن ماضيك ومستقبلك إذا وضعت في يديهم بعض النقود، وإذا كانت تلك النقود كافية لإسعادهم فقد تبدأ التنبؤات متكلفة إلى حد متشابه مع غيرها.

وأحيانا قد نرى بعض الباعة المتجولين مع بضائعهم والتي قد تكون من العسل الطبيعي المجلوب من الغابة أو المشغولات الحرفية التي تقوم بترويجها. حقا إنها تجارب وخبرات تستحق أن تحكيها لأهلك وأصدقائك عند عودتك إلى بلادك.

مهرجان عالمي يجمع بين العروض العسكرية والثقافية

احتفالا بالذكرى الخمسين لاستقلالها عن الاحتلال البريطاني، أحيت ماليزيا وعلى طريقتها الخاصة المهرجان الدولي للعروض العسكرية المتميزة الأسبوع الماضي في العاصمة كوالالمبور بمشاركة 13 دولة منها دولة واحدة عربية هي الأردن إضافة الى بروناي وفرنسا والهند والفلبين وسنغافورة وتايلاند وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وماليزيا ونيوزيلندا وباكستان،

وذلك بحضور عدد كبير من المسؤولين وعلى رأسهم نائب رئيس الوزراء داتوك سري محمد نجيب تون عبدالرازق وزوجته داتين سري روسمه منصور اضافة الى وزير السياحة داتوك سري تنكو عدنان منصور، إضافة الى اعضاء السلكين الدبلوماسي والقنصلي وجمهور غفير من الماليزيين والأجانب الذين قدموا الى ماليزيا خصيصا لمشاهدة الفعاليات العالمية الرائعة.

أقيم المهرجان على ارض نادي ميدان الاستقلال الذي شهد لحظة إنزال العلم البريطاني ورفع العلم الماليزية عام 1957 وسط العاصمة كوالالمبور فيما حققت العروض نجاحا كبيرا من حيث الحركات الاستعراضية والفنية

إضافة الى دقة ونجاح التنظيم ومتابعة تحركات الفرق المختلفة دخولا وخروجا الى ساحة العروض. وعاشت الجماهير اجواء خاصة على انغام الموسيقى المختلفة والاغاني الوطنية التي كانت تصدح في كافة اركان المكان فيما الأضواء الساطعة والألعاب النارية تنير بأشكال متعددة وألوان تجسد ألوان العلم الماليزي الأحمر والأزرق والأحمر والأصفر.

وحمل المهرجان في طياته طابعا ثقافيا وترفيهيا وعسكريا حيث كان بمثابة 80 % عروضا عسكرية و 20 % أداء ثقافيا حيث مزجت العروض المختلفة بين الحركات العسكرية الصارمة وبين الموسيقى الفنية ذات الإيقاعات الراقصة مما كان له اكبر الأثر على الجمهور الذين تفاعلوا بشكل متواصل مع الأداء الفني والعسكري.

وتضمنت العروض التي قدمها أكثر من 680 مشاركا الأداء الصامت في أحيان كثيرة حيث تخللتها العروض الاكروباتية والجمبار التي حملت في طياتها الكثير من الإثارة والإعجاب لدى الحضور الذين اندمجوا مع الألحان الموسيقية وقرع الطبول.

وعرضت فرقة القوات المسلحة من بروناي عرضا مدهشا يكاد يكون الأفضل من حيث المزج بين الأداء العسكرية الرسمي الصارم والاستعراض الغنائي بموسيقاه ومعانيه الرائعة فيما صفق الجمهور كثيرا لـ «مجموعة ماوري الثقافية» التابعة لقوات الدفاع في نيوزيلندا التي قدمت عروض راقية،

فيما كانت العروض التي قدمتها فرق القوات الجوية الماليزية اكثر من مدهشة وذلك في الفقرة الختامية التي اتسمت بعروض بهلوانية، وفي الوقت نفسه جذبت القوات الجوية الأميركية انتباه الحضور حينما غنى احد أعضاء الفرقة الأغنية الشهرية «الفتاة» باللغة الانجليزية.

وقال أمين عام وزارة السياحة الماليزية الدكتور «فيكتور ووي» استطاعت الفرق المشاركة تحقيق نقلة نوعية في صناعة العروض العسكرية مما أضفى جوا فريدا ورائعا على الحضور الماليزيين والأجانب الذين جاؤوا من مختلف دول العالم. وأضاف انني شاركت في مهرجان فرجينيا للعروض العسكرية قبل سنوات ولكن عرض كوالالمبور لهذا العام كان عسكريا وثقافيا مما أصاب الحضور بالدهشة والانبهار من روعة الحدث وبدا ذلك واضحا على وجوههم.

ومن جانبه قال الموسيقار انتوني شيلي وهو عازف بوق ان الاستعراضات كان رائعة بكل المقاييس وخاصة تفاعل الجماهير الحاشدة الحاضرة للمهرجان فيما قال بنيامين بينكين الموسيقار عازف الترومبون تحققت احلامنا بنجاح الفعاليات بعد تدريبات شاقة قمنا خلالها بالعديد من التدريبات في بعض شوارع كوالالمبور خلال الشهور الماضية.

بوترا جايا...عاصمة وجنة ماليزيا في المستقبل

شيدت الحكومة الماليزية مدينة جميلة تسمى بوترجايا تضم كل مباني الوزارات ومبني رئيس الحكومة ومقر إقامته ومقر إقامة نائبه وفي غضون السنوات الثلاث المقبلة ستكون مقرا لسكن جميع الوزراء والمدينة الضخمة والبديعة يتوسطها مسجد كبير يسع لنحو خمسة آلاف مصلي إضافة إلى خمسة فنادق كبرى لإقامه الضيوف والزوار الرسميين كما تتوسطها حدائق رائعة تم تشييدها على مساحة كبيرة جدا ويحتاج الزائر4 ساعات كاملة حتى يتعرف على كل المظاهر التي تحفل بها الحديقة وتحاط ببحيرة صافية،

وبذلك قضت فكرة مدينة بوترا جايا تماما على الاختناقات المرورية التي كانت تشهدها كوالا لمبور والاهم أن المدينة تحولت الآن إلى مزار سياحي يفد إليه الزائرون من كل مكان لمشاهدة التجربة الماليزية في نقل مباني الحكومة والوزارات وكيف تعاملت بشكل واقعي مع الأزمات التي يسببها الزحام والاختناق.

وتعتبر بوترا جايا مدينة عصرية متقدمة بما تحمله الكلمات من معان. إنها مثال للمدينة النموذجية الحديثة ذات الأشكال الهندسية الدقيقة والتصميمات العمرانية الإبداعية المتميزة، علاوة على اهتمامها الفائق بالمحافظة على البيئة.

وتعكس مباني تلك المدينة وشوارعها وحدائقها الجميلة بوضوح كبير ازدواجية الفكرة المتمثلة في اعتبارها مدينة طبيعية وذكية. وتقع المدينة على مساحة 4380 كيلومترا مربعا، ورصد لبنائها 30 مليار درهم، وتضم مقرات لجميع وزارات الدولة ومساكن وأسواقا ومساجد.

لقد تبلورت اللبنة الأولى لإنشاء عاصمة إدارية حكومية جديدة تحل محل العاصمة الحالية كوالالمبور في أواخر الثمانينات. وجاء اختيار الموقع الجديد للعاصمة ليؤكد ان كوالالمبور ستواصل تطورها باعتبارها المركز التجاري الحيوي للمال والأعمال.

وتمتد بوترا جايا على مساحة شاسعة تبلغ 4932 هكتاراً جنوب ولاية سيلانجور وتحديداً في منطقة «برانج بيسار» التي أُعيد تسميتها لتصبح «بوترا جايا» عرفاناً وتقديراً للجهود المخلصة والصادقة التي بذلها تنكو عبدالرحمن بوترا الحاج أول رئيس وزراء لماليزيا، ساعياً إلى تحقيق رفاهية الشعب الماليزي.

وتنقسم بوترا جايا إلى قسمين رئيسيين: المنطقة الأساسية (وتشمل الضاحية الحكومية وضاحية التنمية المختلطة والضاحية الثقافية والحضارية والضاحية التجارية ثم الضاحية الرياضية والاستجمام والترفيه)، أما القسم الآخر فيتمثل في الضاحية الخارجية وتتكون من الضواحي السكنية والحدائق والمناطق المخصصة للاسترخاء والراحة، بحيث يفصل بين تلك المنطقتين بحيرة صناعية ضخمة.

وتعتبر الضاحية الحكومية من أبرز معالم بوترا جايا لكونها تمثل العاصمة الإدارية المستقبلية للحكومة الفيدرالية، ورائدة فكرة الحكومة الإلكترونية. ويقع مجمع مكاتب الحكومة ورئاسة الوزراء أو ما يسمى «بردانا بوترا» عند أعلى قمة في الضاحية حيث يطل على بحيرة «داتاران بوترا»،

وبالتأكيد، فإن زوار العاصمة المستقبلية سيلاحظون التصميمات الفريدة لطبيعة المصابيح والأنوار المنتشرة عبر الشوارع الواسعة الفسيحة. وقد اعتمد تصميم هذه المصابيح على ملامح التراث الماليزي مثل «أوبر - أي المشعل» و «الواو - أي الطائرة الورقية العملاقة»، والتي تضفي مشاعر الترحيب الدافئة وجذب انتباه جميع زوار المنطقة.

كوالالمبور ـ مجدي عبيد