قال مواطنون إن أسواق الخضار الشعبية التي أقامتها أمانة عمان في عدد من مناطق العاصمة لم تحقق الأهداف التي أقيمت من اجلها إذ اتضح أن أصحاب البسطات في هذه الأسواق هم تجار تجزئة وليسوا مزارعين وأصحاب بضاعة الأمر الذي انعكس سلبا على الأسعار.
وقالوا إن أسعار الأصناف المعروضة توازي أو تزيد قليلا عن الأصناف المعروضة في الأسواق العادية، هذا إلى تدني نوعية هذه الأصناف، وضربوا أمثلة على ذلك سعر كيلو البندورة «صنف ثان» الذي يباع في السوق الشعبي ب40 قرشا في حين يباع ب35 قرشا في الأسواق العادية.
وكذلك البصل الأخضر الذي يباع الكيلو منه ب135 قرشا في الأسواق الشعبية وب120 قرشا في الأسواق العادية. وقال بعضهم إن زيارتهم لهذه الأسواق الشعبية ستكون الأخيرة بعد أن كانوا يأملون ألا ترتفع أسعار الخضار في شهر رمضان، إضافة إلى رداءة نوعية الخضار المعروضة.
من جانبه قال رئيس اتحاد المزارعين إن الباعة في الأسواق الشعبية حاليا هم تجار وليسوا مزارعين، موضحا أن من غير المعقول أن يترك المزارع عمله ومزرعته ليعمل في بيع منتجاته في هذه الأسواق، وقال إن الاتحاد يدرس آلية جديدة وعملية لضبط الأسعار في الأسواق الشعبية، فبعض تجار السوق المركزي يمارسون ضغوطا على المزارعين لبيع محاصيلهم لهم وعدم بيعها للأسواق الشعبية ومنعهم من البيع المباشر.
عمان ـ «البيان»