ارتفعت أسهم «أو ام اكس» البورصة السويدية في ظل تكهنات تشير إلى أن بورصة ناسداك توشك على إبرام صفقة لبيع 31 في المئة من حصتها في بورصة لندن، إما إلى هيئة قطر للاستثمار أو بورصة دبي.

وقالت صحيفة الفانيانشيال تايمز اللندنية انه في الوقت الذي يبدو العرض القطري لشراء حصة ناسداك، الأوفر حظاً فقد اتضح ليلة الثلاثاء ان بورصة دبي، التي دخلت في منافسة حادة مع ناسداك لشراء او ام اكس، أجرت محادثات مطولة لشراء حصة بورصة لندن في إطار صفقة مع ناسداك حول او ام اكس،

وأكدت الصحيفة انه في الوقت الذي ستساعد فيه عملية البيع ناسداك في تمويل شراء البورصة السويدية فإن بورصة دبي ستحصل على دور أو ام اكس، وأشارت إلى ان تعاونا ثلاثي الابعاد بين ناسداك واو ام اكس وبورصة دبي ـ في حال التوصل اليه ـ سيكون خاتمة مفاجئة لمعركة الاستحواذ خصوصا وان ناسداك وبورصة دبي، كانتا امتنعتا عن التعاون سابقاَ في عرضيهما.

وكانت دبي هي المتقدم الوحيد لشراء الحصة كاملة في بورصة لندن، حوالي 14 جنيها للسهم، ثمناً للحصة ليبلغ ربح ناسداك الصافي من الصفقة مليار جنيه ما يعادل ملياري دولار، ومن جانبها قالت ناسداك إنها ستسدد ديونا وتعيد شراء أسهم بحصيلة عائد البيع وكان عرض بورصة دبي،

تعرض للاستجواب حول المقاربة التي استخدمتها للاستحواذ على أكثر من 25 في المئة من أسهم او ام اكس ورغم ذلك فإنه من غير المتوقع ان تؤدي الهواجس الرقابية حول أهلية بورصة دبي لتشغيل بورصة او ام اكس، إلى عرقلة عرضها.

وقالت الفانيانشيال تايمز، انه حتى لو عطلت المخاوف الرقابية العرض الذي قدمته بورصة دبي فإن توقعات استثمارية بعرض أفضل من الذي قدمته ناسداك في مايو الماضي، قد يجبرها على تحسين شروطها إلى حد كبير.

ترجمة وائل الخطيب