اكتسبت تقنيات استخدام الأقمار الصناعية في الاستكشافات النفطية وأغراض استخراج موارد الطاقة زخماً كبيراً خلال الساعات الماضية. واقترح رئيس وكالة الفضاء الفدرالية الروسية أناتولي بيرمينوف على قطاع النفط والغاز الاستفادة من إمكانيات 20 قمرا صناعيا من الممكن أن يطلقها الاختصاصيون الروس إلى المدار.
وقال بيرمينوف «من المفترض أن تزداد تشكيلة مجموعة الأقمار الصناعية «يامال» حتى عام 2010 إلى خمسة أجهزة فضائية مما سيصعد إمكانيات المنظومة أكثر من مرتين». وذكر بأن «يامال» هي أقمار صناعية للاتصالات تم تصميمها «لغاز بروم» وإنها تتيح الاتصال بصورة دائمة مع العديد من المشتركين في الأقاليم.
كما يرى رئيس وكالة الفضاء الروسية أنه بوسع القطاع الفضائي المشاركة في البحث عن الثروات في القسم الروسي من جرف المحيط المتجمد الشمالي. وفي ذات الإطار أطلقت الصين القمر الصناعي الثالث لموارد الأرض الذي طورته الصين والبرازيل معا لالتقاط صور فائقة الوضوح لسطح الارض.
وتم إطلاق القمر الصناعي، واسمه 02 بى، على متن صاروخ حامل صينى من طراز لونج مارش - 4 بى من مركز تايوان لإطلاق الأقمار الصناعية في مقاطعة شانشى شمال الصين. وانفصل القمر الصناعي عن الصاروخ بعد 12 دقيقة من إطلاقه، ليدخل المدار المحدد سلفا والمتزامن مع الشمس بحيث كانت تقع اقرب نقطة في مدار القمر إلى الأرض على مسافة 738 كم وابعد نقطة عن الأرض من مداره على مسافة 750 كم.
وسيجمع القمر الصناعي، الذي يصل وزنه إلى 1452 كجم وتصل مدة تشغيله إلى عامين، معلومات عن الموارد وسيبعث بصور إلى الصين والبرازيل ودول أخرى لاستخدامها في الانتاج المعدني والزراعي، وحماية البيئة، وتخطيط المدن، ومسوحات موارد الاراضي.
ويعد هذا القمر الصناعي الثالث لموارد الأرض الذي تطوره معا الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا الفضاء والمعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء. وقد تم إطلاق القمرين الصناعيين السابقين في عامي 1999 و 2003. وتتمتع هذه الأقمار الصناعية بخاصية الاستشعار عن بعد ويمكنها جمع معلومات من خلال كاميرات فائقة الوضوح.