أعرب المدير التنفيذي الجديد لوكالة الطاقة الدولية نوبوا تاكانا عن الأمل في أن «تواصل أوبك التجاوب مع إشارات السوق»، وهي دعوة ضمنية لزيادة الإنتاج لتهدئة أسعار النفط. وقال تاناكا «إننا نقدر القرار الذي اتخذته أوبك الأسبوع الماضي لأنها استجابت لإشارات السوق، وإذا واصلت السوق إرسال هذه الإشارات، فإننا نأمل من أوبك أن تستجيب للرسالة».

واعتبر تاناكا ان أوبك «قلقة جدا من الطريقة التي يمكن أن يؤثر بموجبها الطلب على أزمة القروض العقارية المشكوك بتحصيلها». وأضاف «ان المسؤولين عن المصارف المركزية يقومون بما في وسعهم لتوفير السيولة للسوق ويبدو ان ذلك يأتي بنتيجة، ونحن نراقب الوضع عن كثب».

وتواجه الإمدادات في العديد من المناطق مشاكل عديدة وقال مصدر بالشحن البحري ان تدفق النفط من حقول كركوك بشمال العراق عبر خط أنابيب التصدير الممتد إلى تركيا لا يزال متوقفا لليوم الثامن على التوالي. وذكر المصدر أن العراق ضخ آخر كميات من خام كركوك عبر خط الأنابيب في 11 سبتمبر ومن غير الواضح متى ستستأنف عمليات الضخ.

وأضاف ان هناك ناقلتين تنتظران تحميلهما بنحو 7. 1 مليون برميل من كمية إجمالية تتراوح بين 7. 7 و8. 6 ملايين برميل من خام كركوك ضخها العراق في صهاريج التخزين بمرفأ جيهان التركي خلال الشهر الماضي. وبسبب الهجمات التخريبية ظل خط أنابيب التصدير متوقفا عن العمل معظم الوقت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس 2003.

ويعد خط الأنابيب الشمال ثاني منفذ لتصدير النفط العراقي. وعند توقفه عن العمل يعتمد العراق بالكامل على مرفأ التصدير الجنوبي في البصرة الذي يبلغ حجم الصادرات منه نحو مليون برميل يوميا. وأكد المصدر أن شركة سيبسا الاسبانية للتكرير لديها ناقلة في مرفأ جيهان بانتظار أخذ شحنة حجمها مليون برميل وهناك ناقلة أخرى تابعة لشركة اكسون موبيل الأميركية في المرفأ تنتظر تحميلها بنحو 700 ألف برميل.

وكانت الشركتان قد تعاقدتا على شراء النفط العراقي في مزاد لبيع نحو خمسة ملايين برميل أقيم الأسبوع الماضي. كما اشترت توبراش التركية وايني الايطالية كميات من النفط في المزاد. ومن المقرر تحميل الشحنات قبل 24 سبتمبر.

(وكالات)