تطرح شركة نخيل الأسبوع المقبل أول مناقصة لتطوير البنية التحتية في النخلة جبل علي تشمل تمهيد الشوارع والكهرباء والمرافق الأخرى على الجزء ء من كاسر الأمواج. وقال مروان القمزي المدير التنفيذي للنخلة جبل علي إن هذه المناقصة ستطرح في السوق المحلي لكن ستشارك فيها مقاولات محلية وعالمية.
كما ستبدأ أعمال البنية التحتية في جذع النخلة منتصف العام المقبل فيما ستبدأ عمليات بناء الوحدات السكنية التي تم بيعها خلال الربع الثالث من العام المقبل أيضا على أن تبدأ أولى عمليات التسليم عام 2010. وكشف القمزي في تصريحات لـ «البيان» عن أن مناقصة إنشاء الجسر الرئيسي الذي يربط جذع النخلة بالساحل سيتم طرحها خلال ستة أشهر،
مشيرا إلى أن تصاميم هذا الجسر تحت التنفيذ في الوقت الراهن وتوقع أن يكون جاهزا منتصف 2010، مشيرا إلى أن هذا المشروع يضم ثمانية جسور، فازت شركة سامسونج منذ أربعة أشهر بعقد قيمته 3. 1 مليار درهم لبناء ستة جسور منها، فيما تم مؤخرا ترسية عقد بقيمة 130 مليون درهم على شركة تايسيه اليابانية لبناء جسر يربط بين جذع النخلة وبداية السعفات. وقال إن النخلة جبل علي عبارة عن مدينة متكاملة من المتوقع أن تستقطب ما بين 250 إلى 300 ألف نسمة ومن المتوقع أن تصل قيمة الاستثمارات التي سيتم ضخها في المشروع من قبل نخيل والمستثمرين الآخرين نحو 50 مليار درهم وستقوم نخيل نفسها بتطوير 30% من المشروع والنسبة الباقية للقطاع الخاص
حيث يشتمل على أبراج سكنية وفنادق ومدارس ومراكز تسوق ومختلف الخدمات التي يحتاجها قاطنو المشروع، وتوقع أن يكتمل المشروع عام 2015. وكانت نخيل قد أعلنت من قبل عن تطوير 2500 فيلا في النخلة جبل على بيع منها نحو 80% عام 2003 وسيتم طرح فيلات جديدة للبيع العام المقبل وهي مصممة بنماذج جديدة وفريدة.
وقال القمزي إن عمليات الردم حسب المخطط القديم للنخلة جبل علي قد انتهت بالكامل، لكننا أجرينا بعض التطويرات على هذا المخطط يشمل تمديد جميع السعفات بمتوسط 650 مترا لكل سعفة. وبالفعل بدأت عمليات الردم لهذه التعديلات الجديدة قبل أربعة أشهر وسوف تنتهي في عام 2009، ولدينا مخططات لطرح وحدات سكنية على هذه المسافات الإضافية معظمها فيلات جديدة في نوعها عما تم طرحه من قبل،
كما تم تغيير المخطط الخاص بالبيوت المائية والبالغة 504 بيوت وجميعها بيعت عام 2003، حيث ستنقل من داخل النخلة إلى خارج كاسر الأمواج، حيث كانت وفق المخطط القديم عند نهايات السعفات. وقال القمزي إن هذه التعديلات التي أجريت على النخلة جبل علي خلفها زيادة في الطلب على وحدات سكنية وفيلات إضافة إلى أن المسافة بين نهايات السعفات وكاسر الأمواج كانت تصل إلى 1500 متر حسب المخطط القديم، ورأينا الاستفادة منها.
وأشار المدير التنفيذي للنخلة جبل علي إلى أن عمليات تقوية التربة في المشروع انتهت بنسبة 60 % وستبدأ نخيل تسليم الأراضي المخصصة للمطورين منتصف العام المقبل وتسلم بقية الأراضي عام 2009. وكانت نخيل قد أقامت حفل إفطار للإعلاميين أمس الأول حضره عدد من المسؤولين بالشركة.
وقال محمد راشد بالضبيعة مدير مشروع «الفرجان» الذي يضم 4000 فيلا مختلفة الأحجام إن المرحلة الأولى من المشروع والتي تضم 800 وحدة سكنية قد بيعت بالكامل بمجرد طرحها للبيع سواء في الجزء الأول والذي تم تخصيصه للسيدات بالتعاون مع حساب جوهرة للخدمات المالية والمصرفية في بنك دبي الإسلامي نهاية أغسطس الماضي أو الجزء الثاني الذي تم فيه فتح باب البيع للجمهور.
وقال محمد بالضبيعة إن هناك إقبالا كبيرا من الجمهور على وحدات «الفرجان» لما يتميز به من طابع عائلي، مشيرا إلى أن أهم ما يميزه هو أخذه في الاعتبار مختلف متطلبات الأسرة من خدمات وسيضم مدرستين تم التعاقد على أولاهما مع مدارس وبيكون للتعليم .
وأضاف انه سيقام على عدة مراحل وكذلك عمليات البيع. وكشف عن أن عمليات بيع المرحلة الثانية منه سوف تطرح في الربع الأول من عام 2008. كما ستطرح بعض الأراضي للمستثمرين والمطورين على ألا تزيد مبانيهم عن 6 طوابق بما يتماشى مع طابع ومخططات المشروع.
دبي ـ وجيه عبدالعاطي


