أعلن وديع أحمد الرئيس التنفيذي للتسويق في مركز دبي المالي العالمي، أمس، عن بدء مركز دبي المالي العالمي إعداد العدة لإطلاق أسبوع يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، والذي يهدف للتركيز على الفرص المالية للألفية الثالثة، والذي سيعقد خلال الفترة الممتدة بين 17 - 23 من شهر نوفمبر المقبل.

وسيقوم المركز من خلال هذا الأسبوع المليء بالمؤتمرات بتسليط الضوء على كل طرف أساسي في الساحة المالية العالمية التي سيتم رؤيتها من منظور جديد. وأشار المركز في مؤتمر صحافي عقده مع الإعلاميين بدبي أمس إلى أن قائمة أسبوع مركز دبي المالي العالمي ستشتمل على فعالتين جديدتين تمتدان ليوم كامل، وستكون الأولى بعنوان الأسواق الناشئة والثانية بعنوان الأسواق المالية في الشرق الأوسط.وسيعقد هذان المؤتمران بالتعاون مع دور إعلامية عالمية، إذ سيتم التعاون مع الايكونوميست انتيليجانس يونيت لتنظيم منتدى مركز دبي المالي العالمي الاقتصادي، واندستريال انفيستور لتنظيم منتدى الأسواق المالية في الشرق الأوسط.

وسيتحدث خلال المنتدى الاقتصادي كل من معالي الدكتور عمر بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي، وديفيد الدون الرئيس غير التنفيذي في المركز، وناصر السعيدي الرئيس التنفيذ لمعهد الحوكمة، وكبار الشخصيات الأكاديمية والاقتصادية على مستوى العالم.بالإضافة إلى ستيفين ليفيت مؤلف كتاب فرياكونومكس الذي حقق أفضل مبيعات على مستوى العالم، وسيتواجد ليفيت خلال المنتدى لإلقاء محاضرة الافتتاح للأسبوع، وستشتمل محاضرته على نظرياته الاقتصادية وتأثيرها على المجتمع.

وسيشمل منتدى مركز دبي المالي العالمي الاقتصادي على نظرة اقتصادية مركزة للتوقعات المستقبلية، ونظرة مركز دبي المالي العالمي الاقتصادية للتوقعات المستقبلية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وشمال افريقيا. بالإضافة إلى تقديم المؤتمر بحثاً واقتراعاً مباشراً، وسيتم نشر النتائج بشكل حصري للمشاركين في أسبوع مركز دبي المالي العالمي خلال فترة قصيرة بعد الانتهاء. وسيسلط المؤتمر الضوء على ظاهرة انتشار الاستثمار الأجنبي المباشر الآتي من تقلبات شركات الأسواق الناشئة، وعلى وجه التحديد الأسواق الصينية، الهندية، أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق منطقة الشرق الأوسط التي تستمر في استقطاب المزيد من الاستثمارات من الدول النامية.

وقال الدكتور ناصر سعيدي، الرئيس الاقتصادي لمركز دبي المالي العالمي: «إن الجغرافيا الاقتصادية العالمية في تغير، ويشهد مركزها السطحي توجهاً نحو الشرق، وتتميز دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى وشمال افريقيا بموقع فريد من نوعه لتستفيد من هذا التحول العالمي على نطاق الفعالية والاستثمار،

ويمكنني القول بأن المستثمرين في الأسواق النامية على استعداد تام للتأقلم ومواجهة التقلبات والمخاطر مقابل العوائد الأعلى التي ينتجها اقتصاد هذه الأسواق الناشئة والتي تشهد زيادة في الدعم الأساسي المبني من قبل القواعد الأساسية».

وأضاف قائلاً: «نحن على أبواب عام آخر من الاستقرار والنمو القوي والمزيد في التنوع الاقتصادي على نطاق منطقة الشرق الأوسط بأكملها، ويمكنني القول بأن هذا النمو يغطي العديد من القطاعات والأسواق الناشئة إضافة إلى نظم اقتصادية مؤسسة،

مثل النظم في دولة الإمارات المعززة ببنية تحتية متينة وإنفاق القطاع الخاص للأموال، وزيادة التقارب والترابط على النطاق الإقليمي والعالمي، ومتانة خزينتها وسياسة أسواقها المالية واستمرارية مكانة أسعار النفط العالية وتدفق رأس المال». وسيغطي منتدى الأسواق المالية في الشرق الأوسط بدوره الذي سينعقد يوم 22 نوفمبر عناوين عدة، أهمها الابتكار، والإصلاح، ووفرة السيولة.

وتمتد فعاليات هذا المنتدى ليوم كامل، تسلط الضوء على كيفية تمكن المستثمرين والخبراء الماليين من التركيز المكثف على أسواق المنطقة العامة والخاصة، وازدهار قطاع العقار وأكبر سوق عالمي لتمويل المشاريع.

وسيتم توفير الفرصة للمشاركين لمناقشة

ودراسة أحدث الإصلاحات في الأسواق المالية والابتكارات التي تنتج فرصاً جديدة للقضايا الإقليمية والمستثمرين ونظرائهم على القطاع العالمي. وأشار المركز إلى أن التذاكر الفعاليات ستتوفر للراغبين والمهتمين مقابل 1995 دولاراً أميركياً، مع خصومات تصاعدية بناءً على اختيار المشاركين للفعاليات التي يرغبون المشاركة بها.

ارتفاع أسهم« كوزمواويل» بعد الإعلان عن صفقة «أيبيك»

شهدت أسهم كوزموأويل أعلى ارتفاع لها منذ عامين في تعاملات طوكيو، بعد إعلان رابع أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان، اعتزام شركة أيبيك للاستثمارات البترولية، شراء حصة مقدارها 85. 20% من الشركة. فقد ارتفع سهم الشركة التي تتخذ من طوكيو مقراً لها 32 يناً أو 9. 5% ليقفل على 573 ينا للسهم الواحد. وهو أعلى ارتفاع له منذ 18 مايو 2005.

المستشار الاقتصادي لهيئة الأمم المتحدة يلقي محاضرة بعنوان «البوابة»

يشارك جفري ساتش المستشار الاقتصادي لهيئة الأمم المتحدة بكلمة يلقيها أمام حشد من رواد الجهات المالية، ويركز في كلمته على تنوع الثروات، وإيجاد نهاية للفقر، إضافة إلى أهداف هيئة الأمم للتطوير للألفية الثالثة.

وتم تحديد يوم 20 نوفمبر لمحاضرة جفري بعنوان «البوابة» والتي تأتي تعتبر جزءاً من سلسلة محاضرات رئيسية تشهدها فعالية أسبوع مركز دبي المالي العالمي. وسيقوم البروفيسور بشرح أسباب الانحراف الكبير للثروات حول العالم وتقديم مجموعة من الحلول المتكاملة لهذه المشاكل التي تمسك بالمجتمعات.

وقال: «أصبح عالمنا اليوم مكتظاً لدرجة لم يسبق لها مثيل، وتشهد عروقه انفجاراً على النطاق السكاني، والاقتصادي، والبيئي». وتابع قائلاً: «ويعد التحدي الأكبر لنا هو تعلمنا العيش في عالم مكتظ والتواصل الداخلي مع عالم ينتج عنه الضغوط لم يسبق لها مثيل على الشخص والمجتمع وعلى البيئة الفيزيائية،

وتكمن المشكلة الأولى في أصل الإنسان وتطويره، الفكرة الأولى في التاريخ لنظام كوكبنا الفيزيائي، التقلبات الكيمائية، الطقس، العادات، التنوع و إجراءات تطوير النشوء المذهلة والتي لم يتم التعرف عليها أصبحت الآن عرضة للقوى البشرية».

وقال: «التحدي الثاني هو السياسات الجغرافية، عصر التقارب. لقد أصبح عالمنا الآن أكثر اتصالاً ببعضه البعض عن الماضي، ولدينا مشهد رائع لسرعة ملء الفراغات الاقتصادية التي توجد حالياً بين الطبقة الغنية والطبقة الفقيرة، وإحدى النتائج التي سنشهدها في عصرنا هي التحول الجذري للقوة الاقتصادية،

والقوة السياسية التي تصاحب ذلك، أما القضية الثالثة هي الترابط الأضعف. تتأثر جميع الأجزاء في التواصل الداخلي للعالم بما يجري في جميع الأجزاء الأخرى في العالم. ولن يكون الأمر مفاجئاً لنا عندما تكون الأحداث في مكان بعيد جداً لها تأثير أساسي على البقاء».

دبي ـ «البيان»