يصفها من حولها بصاحبة الذوق الرفيع، والطلة الجذابة والوقار وسرعة البديهة هي أبرز صفات الإعلامية فيروز، التي تطل علينا من خلال برنامج «يا هلا» على تلفزيون روتانا خليجية. تتقن الشابة الإماراتية عدة لهجات، منها الكويتية والسعودية والبحرينية واللهجة اللبنانية والمصرية، وتنتقل بهواياتها من الطبخ إلى القراءة وصولاً الى التصميم والأزياء، ويعجب بالحلويات التي تصنعها الكثير من الفنانين والأصدقاء. تحب الطب البديل والتداوي بالأعشاب مع فيزوز كان لنا هذا الحوار:

ـ أخبرينا عن طبيعة عملك في شركة روتانا؟

ـ أعمل على تقديم برنامج يا هلا مع إحدى زميلاتي على شاشة روتانا خليجية، وأنا سعيدة جداً بانضمامي إلى هذه المؤسسة الإعلامية الضخمة، وفكرة الانضمام إلى روتانا كان بمثابة حلم يراودني واليوم بات حقيقة. والحمد لله فأنا أفخر بكوني أعمل في مؤسسة تعود ملكيتها إلى الأمير الوليد بن طلال، ويشرفني العمل مع تركي شبانا، الذي لم يتوانى بتقديم الدعم المعنوي المتواصل والنصح لأظهر على الشاشة بشكل يرضي معظم شرائح المشاهدين.

ـ هل تعتقدين أن شركة روتانا مدرسة للإعلاميين؟

ـ لست أعتقد، بل أنا متأكدة أن روتانا بمثابة مدرسة حقيقية للكثير من الإعلاميين، وأعتبر نفسي من بينهم. ومن خلال الكوادر ذات الخبرات الطويلة التي تعمل في هذه المؤسسة تعلمت الكثير، وما زلت أتعلم. وأعتقد أن روتانا تحتضن المواهب الخليجية الشابة، وتساعد أعضاءها الجدد على ثقل مواهبهم وتنميتها.

ـ ما هي هواياتك؟

ـ أول هواية طبعاً أحب الطبخ كثيراً، فأنا ست بيت شاطرة، وأحب القراءة وعندي نهم غير طبيعي بالقراءة. وفي ذات الوقت أحب الموضة والأزياء، وأحب ابتكار وتصميم الملابس، وهي من ضمن هواياتي.

ـ لنتحدث عن أولى هواياتك «الطبخ»، ما هي أنواع المأكولات التي تتميزين بتحضيرها؟

ـ أتقن تحضير الكثير من الطبخات، تعلمتها منذ صغر سني، تعلمت بعضها من أمي ومن الكتب، ومن تجارب من حولي. ومن ناحية الأكل طبعاً مثل ما يقال «من العصي إلى أشهى أطباق الحلويات، أي كل أنواع السلطات ومختلف وصفات الشوربة، لكني مغرمة بتحضير الحلويات، وأتقن تحضير جميع أنواع الحلويات. كمال أبتكر في معظم الأحيان أصنافا خاصة».

ـ هل تعطي هذه الأصناف التي تبتكرينها أسماء؟

ـ أبتكر أصنافا ذات مذاق مختلف ولذيذ، لكن لا أعطيها أية أسماء، وهناك نوع من الحلويات التي أحضرها، يعجب بها جميع أصدقائي، ومن ضمنهم الفنانون، ولا يعجبون به فقط بل يدمنون عليه، فإحدى زميلاتي تطالبني دوماً بتحضير هذا النوع من الحلوى، الذي يشبه «الدونس» لدرجة أني فكرت فتح محل لبيع هذا النوع الرائج.

ـ هل تذكرين لنا بعض الفنانين الذين يدمنون على هذا النوع من الحلوى؟

ـ الكثير من الإعلاميين والفنانين أعجبوا بحلوياتي منهم الملحن فايز السعيد وعلي الخوار وحسن العبيدلي ومحمد مال لله ولوجين عمران ديمة سامي.

ـ وماذا عن الهواية الثانية وهي القراءة؟

أحب القراءة كثيراً وأقرأ كل شيء، فأقرأ العديد من الكتب المترجمة لكتاب غربيين، وأحب قراءة الروايات لكتاب عرب مثل الكاتب اللبناني وفيق العلايلي، نعم ليس لديه العديد من الكتب لكن تعجبني رواياته كثيراً، كما قرأت كثيراً للكاتب حسين عبد القدوس والكاتب نجيب محفوظ، كما أني لا أتتبع كاتبا معينا، ولا مجالا معينا يستهويني، ففي بعض الأحيان أقرأ عن قصص الجرائم، وأحياناً في السياسة، وأقرأ قصصا واقعية، وأخرى خيالية، أو المجلات الفنية وهكذا.

ـ كيف تنتقين كتبك وتتنقلين بين الرواية والسياسة والجرائم؟

ـ في البداية أجول في أرجاء المكتبة، اشتري المجلات المفضلة لدي، وهي عملية أقوم بها أسبوعياً، ومن ثم أبحث بين الكتب والروايات، وأقرأ العناوين وأنظر إلى الفهرس ومقدمة الكتاب ثم أختار، بالإضافة إلى أن بعض الأصدقاء من يخبرني عن كتاب قرأه، ويروي لي بعض التفاصيل فأتوجه لأشتريه.

ـ ما هو آخر كتاب اشتريته؟

آخر كتاب اشتريته عن طب الأعشاب، أو العلاج البديل، فأنا أهتم كثيراً بهذا الطب، وأتعلم منه العديد من الوصفات، ممكن أن نقول أني مريم نور لكن على شكل مصغر. وأقرأ عن العلاج بالأحجار الكريمة والعلاج بالمس والألوان، فهذه أشياء أهتم بها، واستمتع في تطبيقها.

ـ كيف تقومين بتطبيقها؟

أعمل على تطبيق الوصفات وأجربها في نفسي، وبالذين من حولي، وفي معظم الأحيان أستفيد منها. ويجب أن أشير هنا إلى نقطة مهمة، هناك نوعان من الأعشاب، الأولى تضر وتنفع فهذا النوع لا أقربه نهائياً، أما النوع الثاني تنفع ولا تضر، أي إذا لم تنفع فليس لها أعراض جانبية ضارة، وهي التي أستعملها دائماً.

ـ وماذا عن هوايتك الثالثة والتي تتعلق بالأزياء؟ فبماذا تهتمين بالـ «براند»، أم بالملابس التي تليق بك؟

طبعاً أهتم بالـ «براند» لكني أولي الاهتمام الأكبر بالذي يناسبني، فلا أشتري الملابس لأنها مرتفعة الثمن بل أشتري الذي أشعر أنه يشبهني، ويناسب مجتمعي. وهنا الذوق يلعب دوراً مهماً، فهنالك قطعة لا يتجاوز ثمنها العشرة دراهم، لكنها جميلة وتناسبني فأشتريها وأعرض عن شراء القطعة ذات الثمن المرتفع التي لا تناسبني.

ـ ما هي بالـ «براند» تفضلينها؟

ـ أحب «روبورتي كفالي» وأحب «شانيل» ويعجبني «الكوتشي» وأحب «الديور»، بل أعتقد أني أحب كل العلامات التجارية العالمية المتخصصة بالأزياء.

ـ هل تتبعين «الموضة» وما هو مصدرها برأيك؟

أعتقد أن مصدر«الموضة» هي العلامات التجارية الكبرى بالإضافة إلى المجلات الفرنسية والإيطالية المتخصصة في الأزياء، ومن الممكن أن أقوم بابتكار «موضة» لوحدي وبتركيب لون على آخر، من خلال الألوان أو ارتداء شيء معين، أو تركيبي للملابس، فأنا أحب التصميم والابتكار، وليس مدحاً بنفسي لكن بشهادة من حولي أقول أني أمتلك الذوق في اختيار الملابس وتنسيقها مع بعضها.

دبي - راشد دبدوب