أكدت مؤسسة نيويورك تايمز أنها ستوقف خدماتها على موقع تايمز سيليكت وتجعل معظم خدماتها في موقعها على شبكة الانترنت مجانية على أمل اجتذاب مزيد من القراء وزيادة دخلها من الإعلانات.
وسيتم إغلاق موقع تايمز سيليكت اليوم الأربعاء بعد عامين من إطلاقه حيث كان يتقاضى مبلغ 95ر7 دولارات شهريا أو 95. 49 دولاراً سنوياً مقابل قراءة مقالات كتاب أعمدة مثل مورين دود وتوماس فريدمان. وقالت نائبة رئيس الموقع على شبكة الانترنت والمدير العام فيفيان شيلر إن المقالات الرئيسية التي تحمل العلامة التجارية «تي» ستبدأ في الظهور خلال الساعات المقبلة.
وهذا الإجراء بمثابة إقرار من جانب مؤسسة نيويورك تايمز بأن تحصيل اشتراكات من زوار مواقع الانترنت مقابل الاطلاع على المحتوى لن يجلب أموالا مثل إتاحة هذه المواقع للزوار بالمجان ودعمها بالإعلانات.
وأوضحت شيلر «نعتقد الآن انه من خلال فتح كل محتوياتنا ونشر ما سيكون ملايين وملايين من الوثائق الجديدة مقترنة مع النمو الأسطوري فان ذلك سيدر إيرادات كبيرة تفوق بكثير الإيراد الذي يتم تحصيله من الاشتراكات».
والبحث عن سبل لزيادة الدخل من شبكة الانترنت مسألة حيوية لصحيفة نيويورك تايمز ومؤسسات نشر صحف أخرى تعاني من انخفاض مبيعات الإعلانات وإيرادات الاشتراكات بعد انتقال مزيد من القراء إلى شبكة الانترنت.
(رويترز)