قال جون ليبسكاي النائب الأول لمدير صندوق النقد الدولي وهو ثاني أكبر مسؤول في الصندوق إن الضغوط التي تشهدها أسواق المال ستتسبب في الحد من النمو العالمي لكن قوة الاقتصادات الناشئة ستساعد على الإبقاء على النمو العالمي. وأوضح أمام مجموعة أعمال من أميركا اللاتينية أن الصندوق يقوم بمراجعة توقعاته التي ستصدر في تقريره عن توقعات الاقتصاد العالمي المقرر نشره في غضون شهر.
وقال ليبسكاي في تصريحات معدة مسبقة للاتحاد الأميركي لغرف التجارة في أميركا اللاتينية «نظرا لعدم انتهاء الاضطرابات في أسواق المال العالمية بالكامل فمن المتوقع تباطؤ النمو العالمي في العام المقبل. وبالطبع ليس من الممكن بعد تحديد حجم هذا التباطؤ بدقة».
وكان وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون قد دعا إلى الهدوء في الأسواق العالمية بعد أن اصطف المودعون لسحب ودائعهم من خامس بنك بريطاني. وهون بولسون من شدة مشكلات الائتمان. وقال «لا نريد رد فعل مبالغا فيه بل نريد توازنا». لكنه أضاف «قد يستغرق الأمر بعض الوقت لتهدئة الاضطرابات في أسواق رأس المال».
(وكالات)