تدرس بورصة «ناسداك»، والتي تتخذ من نيويورك مقراً لها، بيع حصة منها إلى مستثمر خارجي، مثل دبي أو قطر، لمساعدتها في تقوية عرضها لشراء بورصة «أو إم إكس» مشغلة البورصات الأوروبية الشمالية وفقاً لما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس عن مصادر مقربة.
وفيما لم يتضح بعد ما إذا كانت «ناسداك» ستلجأ فقي النهاية إلى هذه المقاربة، فإن حقيقة مناقشة الأمر في الأسابيع الماضية، من قبل ثاني بورصة أميركية، يظهر مدى جدية البورصة في استكمال توسعها العالمي. وكانت ناسداك أعلنت في شهر مايو الماضي، أنها بصدد شراء «أو أم أكس» بصفقة قيمتها 7. 3 مليارات دولار. كما قامت بمحاولة غير ناجحة لشراء بورصة لندن في وقت سابق من العام.
وقالت الصحيفة، إن رئيس «ناسداك» التنفيذي بوب جويفيلد يواجه الآن منافسة على «أو إم إكس» من جانب بورصة دبي. والتي تمتلك الوفرة المالية والطموح الزائد للتوسع خارج حدود منطقتها. ولقد عرضت بورصة دبي ثمناً فاق ما عرضته «ناسداك» لشراء «أو إم إكس»، غير أن البورصة مازالت بحاجة للحصول على الموافقة النهائية للحكومة السويدية بالإضافة إلى أطراف أخرى سويدية.
وقالت وول ستريت جورنال، إنه في حال إقرار السويد، بإمكانية سير بورصة دبي قدماً في عرض اندماجها فإن نازداك قد تطرق سبلاً أخرى للفوز بـ «أو إم إكس». ومن بينها احتمال بيع جزء منها إلى دبي مقابل تخليها أو تعديلها لعرضها الخاص بشراء «أو إم إكس» ومضت الصحيفة قائلة لو أن السويد قضت بأن دبي غير مؤهلة لشراء «أو إم إكس»، فستكون لدى ناسداك فرصة أفضل في إتمام صفقة «أو أم أكس»،
وقد يكون للقرار المتوقع صدوره في غضون الأيام المقبلة، أثره في جهود نازداك لبيع 31 في المئة من بورصة لندن التي قامت بتجميعها خلال محاولة البورصة التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، الاستحواذ على بورصة لندن العريقة
ترجمة: وائل الخطيب
