تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تستضيف إمارة أبوظبي مؤتمر الصناعيين الخليجيين الحادي عشر الذي تنظمه وزارة المالية والصناعة بالتعاون مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية خلال الفترة من 20 إلى 21 يناير 2008 بمشاركة وزراء الصناعة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من خبراء الصناعة على المستويين الدولي والإقليمي.

وذكر يونس حاجي خوري وكيل وزارة المالية والصناعة خلال مؤتمر صحافي عقد بفندق قصر الإمارات أن المحور الرئيسي لمناقشات المؤتمر سيدور حول صناعة البتروكيماويات التي أصبحت تمثل احد الجسور الهامة لعبور دول مجلس التعاون مراحل متقدمة من برامج التنمية ومنطلقاً مهماً نحو تطوير الصناعات المعرفية بين دول الخليج.

موضحاً أن الإحصاءات تشير إلى أن معدل نمو قيمة الاستثمارات الخليجية في صناعة الكيماويات والبتروكيماويات خلال السنوات الست الماضية بلغ 5 % إذ ارتفع من حوالي 52 مليار دولار إلى حوالي 70 مليار دولار ويمثل هذا ما نسبته 59% من إجمالي الاستثمارات الخليجية في الصناعات التحويلية البالغة 3. 118 مليار دولار.

وأكد أن صناعة البتروكيماويات تعتبر من الصناعات الديناميكية لكثرة وتعدد منتجاتها وتركيباتها واتساع نطاق تطبيقاتها في شتى مناحي الحياة المعاصرة، لذا فهي تتيح لدول المجلس فرصة إعادة هيكلة صناعتها التحويلية بما يحقق المزيد من التكامل والتشابك والتوازن وبالتالي إعطائها المزيد من الصلابة والقدرة على المنافسة في الأسواق العالمية.

وقال جمال لوتاه وكيل وزارة المالية والصناعة المساعد لشؤون الصناعة ان دولة الإمارات استعدت لاستقبال واستضافة الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الصناعيين الخليجيين وذلك من خلال وضع المحاور الرئيسية لمناقشات المؤتمر والعمل على استقطاب عدد كبير من خبراء الصناعة على المستوى العالمي وعدد آخر من رؤساء الدول الصناعية لعرض تجارب بلادهم في التنمية الصناعية.

مشيراً إلى أن وزارة المالية والصناعة أولت اهتماماً خاصاً بمشاركة اكبر عدد من المستثمرين ورجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي وذلك من خلال فريق عمل من وزارة المالية والصناعة بالإمارات ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية.