اعتمدت أمانة للمقاولات والمباني الحديدية، تقنية آلات «ليزر سكريد» الوحيدة من نوعها لكساء الطوابق الخرسانية في مشاريعها الحساسة في وقت تسليمها واضعة بذلك معايير جديدة في أعمال البناء الإقليمية.

وتتميز التقنية بأداء أسرع بكثير من البناء الخرساني التقليدي موفرة أكثر من 400% من وقت تنفيذ المشروع. على سبيل المثال، يمكن إنهاء كساء طابق من الاسمنت بمساحة ألف متر مربع في أقل من 24 ساعة مع تقنية «ليزر سكريد»، بينما يحتاج كساء المساحة نفسها حسب الطرق التقليدية حوالي 3 أو 4 أيام. علماً أن هذه التقنية تتطلب وقت إعداد أقلّ وتضمن جودة أكبر، وأماناً، ودقة أعلى في أثناء العمل.

وتم كشف النقاب عن اعتماد تقنية «ليزر سكريد» خلال المؤتمر الذي أقامته أمانة مؤخراً في فندق ميلينيوم الشارقة والذي تمحور موضوعه حول تقنيات الكساء الخرساني المتقدم. وحضر المؤتمر مستشارون، ومطوّرون، ورسميون حكوميون، وممثلون عن أعمال الإنشاءات في الشارقة والإمارات الشمالية.

وقال رياض بصيبص، المدير التنفيذي لمجموعة أمانة للمقاولات والمباني الحديدية: ان أمانة للمقاولات استثمرت في قدرتها على اعتماد الحلول الكاملة في المشاريع التجارية والصناعية، الحساسة في أوقاتها، وتسليمها في مواعيدها المحددة، مستخدمة أجود وأفضل المواد وأيضاً ضمن الميزانية المحددة. نحن ملتزمون باعتماد الحلول والتقنيات التي تزيد من فعاليتنا وتتوافق مع متطلبات عملائنا. وتتحكم التقنية الجديدة بالعنصر الأكثر تغيّراً مما يعود بتوفير كبير على عملائنا.

وأضاف بصيبص: «اتخذت أمانة للمقاولات دوراً قيادياً في عرض التطورات التقنية، ويأتي اعتماد أمانة لتقنية «ليزر سكريد» خطوة بارزة لها في قطاع أعمال البناء الإقليمية. لقد سبق ولاقت «ليزر سكريد» قبولاً واسعاً عبر العالم ونتوقع أن تجذب بالخصوص مهندسي الإعمار وأصحاب المباني في الشرق الأوسط لما لها من حلول متنوعة ومتقدمة».

تعتبر «ليزر سكريد» تقنية إبداعية للكساء الخرساني وهي أسرع وأكثر أماناً مقارنة بالأساليب التقليدية كما تساهم في تقليل مصاريف النقل إضافة إلى التوفير في البنية الفوقية. وتشتمل التقنية على أداة تحدث اهتزازاً تدفع المواد الحديدية بعمق داخل الاسمنت.

وتؤكد إضافة 4 إلى 5 ملم من الصلب على السطح على عدم نفاذ المواد الحديدية إلى الأعلى. تولّد أجهزة الإرسال شعاعاً يسمح بصبّ كساء مسطّح، وكساء منحدر واحد أو حتى اثنين. علاوة على ذلك، يسمح برنامج 3 الإضافي لآلة «ليزر سكريد» حتى بصبّ الطرق بسبب تقنيتها العالية.