تدرس شركة « غلفتينر» ثاني كبرى مشغلي الموانئ في الإمارات عقوداً بقيمة 45. 1 مليار دولار لتشغيل موانئ ولوجستيات في إطار خططها التوسعية في الهند وتركيا والصين وأوكرانيا، وفقاً لما قاله بيتر ريتشاردز، مدير غلفتينر بزاوية داو جونز.

وقال ريتشارد ز«لقد دعينا لدراسة عقد بقيمة 100 مليون دولار لإدارة ميناء في مصر، وآخر بقيمة 250 مليون دولار في «أوكرانيا» ويذكر أن غلفتينر تدير محطة الحاويات في ميناء خالد في الشارقة وخورفكان في الساحل الشرقي للإمارات. وتوقع ريتشاردز زيادة حركة الموانئ بمعدل 18% هذا العام مستبعداً المنافسة مع دبي، بعد انخفاض العمليات 7. 6% إلى 2 مليون وحدة نمطية عام 2006، بعد سحب سي اس آي في نورا سيالايز سيرفز عقدها في خورفكان.

وكانت الشركة التي تتخذ من الشارقة مقراً لها وقعت عقداً مشتركاً مع شركة اللوجستيات الهندية لانكو بقيمة مليار دولار لإدارة ميناءين في الهند، وتفويضاً بقيمة 100 مليون دولار لتشغيل ميناء جديد في الساحل الشمالي لتركيا. وهذا الميناء التركي متعدد الأغراض سيضم وصيفاً باتساع 400 متر وقطعة أرض مساحتها 130 ألف متر مربع لاستخدامها قاعدة لمشروع نقل ولوجستيات جديد.

وقال ريتشاردز «إننا نجري مفاوضات مع شركة نقل تركية كبرى لاستخدام الأرض كقاعدة ثانية لمنحها تغطية أوسع لتركيا والسماح لنا بتطوير عمليات النقل واللوجستيات الخاصة بها وستطور الشركة في الشارقة محطة حاويات جديدة داخلية خلال الأشهر العشرة المقبلة بكلفة 90 مليون درهم.