كشف تقرير نشر أمس أن واحدا من بين كل خمسة في هونغ كونغ وهى واحدة من أغنى المدن في العالم يعيش في حالة فقر فيما تزداد الفجوة بين الأغنياء والفقراء في المدينة اتساعا. وذكر الباحثون انه برغم اقتصادها المزدهر فإن أكثر من 20 % من اسر هونغ كونغ ـ عددهم 1.33 مليون نسمة- يعيشون الآن على دخل شهري يقل عن 900 دولار أمريكي للأسرة المكونة من شخصين و1500 دولار للأسرة المكونة من أربعة أشخاص.
وارتفع عدد الذين يعيشون في فقر حسب توصيف مجلس الخدمات الاجتماعية في هونغ كونغ- وهو جماعة ضغط تعمل في مجال الرعاية الاجتماعية- قد زاد عن الضعف من 630 ألفاً عام 1986 برغم زيادة السكان بنسبة 25% فقط خلال تلك الفترة.
وعلى الرغم من أن اقتصاد هونغ كونغ سجل متوسط زيادة سنوية قدرها 11% سنويا على مدى السنوات الخمس الماضية فان الأسر الفقيرة المكونة من 3 أشخاص أو اقل شهدت انخفاضا في دخلها في نفس الفترة بما يتراوح بين 4,6 و5,8%.
وصرح المتحدث باسم المجلس شوا هوي ـ واي لصحيفة هونغ كونغ ستاندارد التي نشرت نتائج البحث أمس بان أعدادا متزايدة من الأشخاص غير المهرة من الفئة العمرية المتوسطة قد تراجعوا إلى ما دون خط الفقر إلى جانب 70% من المسنين الذين يعيشون بمفردهم.
وتقوم جماعات معنية بالرعاية الاجتماعية والشئون العمالية في هونغ كونغ منذ مدة طويلة بحملات لزيادة حقوق العمال ووضع حد ادنى للأجور لحماية محدودي الدخل في المدينة التي يسكنها 6.9 ملايين نسمة .
(د.ب.أ)