* أعلنت أمس شركة زيبرا تكنولوجيز (NASDAQ: ZBRA) أن أندرس جوستافسون سيصبح المدير التنفيذي وعضو مجلس الإدارة ابتداءً من 4 سبتمبر 2007. ويخلف السيد جوستافسون الرئيس والمدير التنفيذي السابق لزيبرا إد كابلان الذي تقاعد بعد 37 عاماً من العمل مع زيبرا.
وقد أسس كابلان شركة زيبرا مع جيرهارد كليس الذي يشغل حالياً منصب نائب الرئيس وعضو مجلس إدارة زيبرا. ووافق كابلان على البقاء في عضوية مجلس الإدارة حتى نهاية فترة خدمته عند الاجتماع السنوي القادم لحملة الأسهم في مايو 2008، كما سيشغل كابلان منصب المستشار الخاص للسيد جوستافسون.
وقبل الانضمام لزيبرا عمل السيد جوستافسون 47 عاماً، كمدير تنفيذي لشركة سبايرينت كوميونيكيشنز بي إل سي وهي شركة اتصالات عامة. وفي سبايرينت أعاد السيد جوستافسون توجيه خطط نمو الشركة، وقام ببيع العمليات غير المهمة، وأتم عمليات الاستحواذ التاريخية، وقام بتحسين أداء الشركة لتحقق مزايا تكلفة ملحوظة.
وقبل العمل في سبايرينت، شغل جوستافسون منصب نائب الرئيس للعمليات الدولية في شركة تيلابز. وأثناء عمله في تيلابز، خدم جوستافسون كرئيس لتيلابز إنترناشنال بالإضافة إلى منصب رئيس المبيعات الدولية ونائب الرئيس والمدير العام لمنطقة أوروبا، الشرق الأوسط، وأفريقيا.
وفي بداية مسيرته المهنية شغل جوستافسون مناصب تنفيذية في شركات موتورولا ونتوورك إكويبمنت تكنولوجيز. وقد اختار مجلس إدارة زيبرا السيد جوستافسون اعتماداً على سجل إنجازاته المهنية، بالإضافة إلى خبرته التقنية والصناعية، وقدراته في مجال المبيعات والتسويق، وخبرته العالمية الواسعة.
* حذرت شركات برمجيات أمن المحتويات مستخدمي الإنترنت من التصيد الاحتيالي التجسسي spy-phishing الذي يهدف إلى سرقة الأموال والمعلومات الشخصية، إذ ازدادت حوادث انتشار برمجيات التجسس بنسبة تفوق 250% خلال الأشهر الستة عشر الماضية.
وكشف تقرير لمجموعة مكافحة التصيد الاحتيالي (Anti-Phishing Working Group) أنه قد تم استخدام 188 نموذجاً جديداً من برمجيات التجسس من تصنيف حصان طروادة في هجمات التصيد الاحتيالي التجسسي في الشهر الواحد خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2006 بزيادة تصل إلى 234% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقد نجحت هذه البرمجيات المتطورة من سرقة هوية الهيئة المستهدفة بهدف سرقة بيانات العملاء بإرسال رسائل بريد ذات مظهر رسمي باستخدام HTML تحتوي على شعارات الشركات وخطوط متعددة وألوان ورسومات نقية لنجاح المظهر الخادع للمرسل. كما تحتوي العديد من هذه الرسائل أيضاً على روابط لمواقع إلكترونية وهي نسخة مطابقة للموقع الأصلي، وتهدف إلى إغراء المستخدمين بتسجيل بياناتهم الشخصية.
أما أحصنة طروادة فهي برمجيات خبيثة تؤدي أوامر غير متوقعة أو غير مصرح بها على جهاز المستخدم، كما تسمح للأنظمة المتحكمة عن بعد بوصول غير مصرح به إلى بيانات شخصية. وتهدف 5% من البرمجيات التجسسية الخبيثة إلى سرقة كلمات العبور وبيانات الحسابات البنكية وأرقام البطاقات الائتمانية وأرقام الضمان الاجتماعي، ومن ثم استخدام هذه المعلومات لأهداف غير قانونية.
وقد حذرت شركة «تريند مايكرو» المتخصصة ببرمجيات وخدمات أمن المحتويات، مستخدمي الانترنت من التهديدات الأمنية التي قد يتعرضون لها لاسيما التصيد الإلكتروني التجسسي الذي برز مؤخرا كعنصر خطر في مجال التهديدات الأمنية نظرا للتطور الملحوظ في نشاطات مؤلفي هذه البرمجيات الخبيثة، واعتمادهم على الأجيال السابقة لتطوير برامجهم ليس فقط لإظهار خبراتهم وقدراتهم بل طمعا بالعوائد المادية عبر الاختلاس الالكتروني.
* أعلنت شركة سيتا أن الخطوط الجوية الليبية منحتها عقداً للشبكة مدّته 10 سنوات، ممّا سيؤدّي إلى إدخال الخطوط الجوية فعلياً في القرن الحادي والعشرين وجعلها أكثر تنافسية وكفاءةً. بفضل الإتفاقية هذه، ستحصل الشركة على بنيً تحتيّةٍ متجانسة وحديثة ترتكز على بروتوكول الإنترنت (IP) في جميع المواقع، فتفتح بذلك الباب أمام تكنولوجياتٍ توفّر التكاليف مثل الاتصالات الصوتية عبر الانترنت (VoIP) ،
كما توفّر القدرة على دمج التطبيقات الجديدة مثل أنظمة الحجز عبر الانترنت، الأمر الذي يجعلها أكثر تنافسية وقُدرةً على الاستجابة بشكل أفضل للمنافسة الاقليمية المتزايدة. وبالاضافة الى التكنولوجيا، ستقدّم سيتا للخطوط الجوية الليبية خدمات ادارة المشاريع (Project Management) خلال مرحلة التنفيذ (بينما تنقلها من البيئة التقليدية الحالية إلى بيئة ترتكز كليّاً على بروتوكول الإنترنت)،
وكذلك ستقدّم لها إدارة الخدمات(Service Management) لضمان بقاء جميع الأنظمة عاملةً بعد تطبيقها. وسيتيح هذا الأمر للخطوط الجويّة الليبية تحسين إدارتها ومراقبتها للشبكة العامة وتحديد المشاكل المحتملة ومعالجتها قبل تفاقمها.
قال المهندس عبد اللطيف تاجوري، مدير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدى الخطوط الجوية العربية الليبية في هذا الشأن: «إنّ التكنولوجيا التقليدية مكلفة من حيث الصيانة والتشغيل، ولكن حتى وقت قريب لم يكن لدينا أيّ بدائل.
