توقعت مؤسسة جولدمان ساكس للسمسرة أمس ارتفاع أسعار النفط لتصل إلى 85 دولارا للبرميل بنهاية العام وقالت ان الأسعار قد تصل إلى 90 دولارا بسبب نقص العرض عن الطلب. وكان التقدير السابق للمؤسسة لأسعار النفط حتى نهاية عام 2007 هو 72 دولارا للبرميل.
كما تكهنت مؤسسة جولدمان ساكس بارتفاع الأسعار إلى 95 دولارا لنهاية العام المقبل. وقدرت متوسط الأسعار في 2008 بواقع 85 دولارا للبرميل. وتراجع خام برنت والخام الأميركي الخفيف في المعاملات الآجلة أمس مع تعرضهما لبعض الضغوط بعد عمليات بيع لجني أرباح في أواخر الأسبوع الماضي دفعت الخام الأميركي للنزول عن مستوياته القياسية.
وانخفض الخام الأميركي 99 سنتا يوم الجمعة ليصل إلى 10. 79 دولارا للبرميل بعد أن بلغ في وقت سابق مستوى قياسيا عند 36. 80 دولارا للبرميل.قال روبرت لوخلين سمسار الطاقة في مؤسسة ام.اف جلوبال «حققت السوق هدفها بالوصول إلى 80 دولارا وربما تتراجع هذا الأسبوع».
وأضاف «الشعور العام هو ان السوق قد تنخفض. وهناك حديث عن ركود وهو ما سيكون له تأثير سلبي على الطلب (على النفط) في مرحلة ما».وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير انه خفض تصنيف العاصفة الاستوائية انجريد إلى منخفض استوائي رغم ان قوتها قد تتعاظم مرة أخرى.
وهبط سعر برنت في بورصة انتركونتننتال في لندن 42 سنتا إلى 80. 75 دولارا للبرميل. وانخفض سعر الخام الأميركي الخفيف 56 سنتا إلى 54. 78 دولارا للبرميل. وبلغ سعر السولار 688 دولارا للطن بانخفاض 50. 6 دولارات.
من ناحية أخرى استبعد عبد الله البدري أمين عام منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن يكون ارتفاع أسعار النفط فوق حاجز 80 دولارا للبرميل مؤشرا على الوضع الحالي للطلب على النفط أو يعكس حالة إمداد الأسواق بالنفط الخام.
يذكر أن منظمة الأوبك قررت زيادة حصص الإنتاج اليومية بنحو 500 ألف برميل اعتبارا من نوفمبر المقبل في محاولة لتهدئة الأسواق وكبح جماح الأسعار. وقالت منظمة أوبك أمس ان سعر سلة خاماتها القياسية انخفض إلى 48. 74 دولارا للبرميل يوم الجمعة الماضي من 64. 74 دولارا يوم الخميس.
وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام، وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وجيراسول الانجولي وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا.
ومن جهة أخرى قال مصدر بالشحن البحري ان تدفق خام كركوك عبر خط أنابيب التصدير بشمال العراق إلى تركيا لا يزال متوقفا اليوم الاثنين لليوم السادس على التوالي. وأضاف ان الكميات الموجودة من نفط كركوك في صهاريج التخزين في مرفأ جيهان التركي تبلغ نحو 7. 6 ملايين برميل. وواصل العراق تصدير النفط بشكل متقطع عبر الخط لمدة شهر.
وذكر المصدر أن خط الأنابيب توقف عن الضخ يوم 11 سبتمبر. ولم يتضح سبب توقف الضخ أو موعد استئنافه. وبسبب الهجمات التخريبية ظل خط أنابيب التصدير متوقفا عن العمل معظم الوقت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس 2003.وعند توقف خط الأنابيب العراقي التركي عن العمل يعتمد العراق بالكامل على مرفأ التصدير الجنوبي في البصرة الذي تصل الصادرات عبره إلى نحو مليون برميل يوميا.
