تعتزم الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي افتتاح مركزي تميز جديدين في المجالين العقاري والسياحي يعملان وفق نظام «التعليم المستمر» مع نهاية العام الحالي للمساهمة في رفع أداء هذين القطاعين في دول المنطقة العربية والشرق الأوسط إلى مستويات متقدمة عالميا.

وقالت نادية أمان الله كمالي المدير التنفيذي للتعليم المستمر بالوكالة في الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي إن تأسيس «مركز التميز العقاري» و«مركز التميز السياحي والضيافة» يضافا إلى جانب ثلاثة مراكز تميز أخرى وذلك تلبية لاحتياجات المجتمع العربي لرفع كفاءة القطاعين العقاري والسياحي اللذين باتا يقودان قاطرة التقدم الاقتصادي والاجتماعي في أغلب الدول العربية خاصة الخليجية منها.

وأضافت أن المركزين الجديدين سيسدان فراغا أكاديميا كبيرا تفتقر إليه معظم الدول العربية والشرق أوسطية في مجال الدراسات العلمية في القطاعين العقاري والسياحي الأمر الذي سيساعد على تحقيق أعلى معايير الجودة وأفضل الممارسات العالمية للنهوض بهذين القطاعين الاقتصاديين المهمين خدمة لتنمية شعوب المنطقة.

وأكدت كمالي وهي أول خريجة إماراتية تخصصت في العلاقات العامة من كلية الاتصال الجماهيري جامعة الإمارات أن المركزين سيساهمان أيضاً في تنفيذ خطة دبي الإستراتيجية 2015 وخطة دولة الإمارات الإستراتيجية اللتين وضع رؤيتهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ويتبع إدارة التعليم المستمر في كلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي ثلاثة مراكز أخرى هي «مركز التعليم المستمر» الذي يسعى لأن يكون المركز الأول للجودة في التعليم على مستوى العالم العربي ليكون محفزا رئيسيا في توفير فرص تعليم للجميع.

و«مركز التميز في الرعاية الصحية» الذي يهدف إلى توفير معلومات وحلول تتعلق بالجودة وأفضل الممارسات في الرعاية الصحية داخل المجتمع العربي و«مركز التميز في العمل الحكومي» الذي يهدف إلى رفع كفاءة الإدارات الحكومية العربية.

وتعد الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة التي تأسست عام 2002 برئاسة الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أول مؤسسة تعليمية من نوعها في العالم العربي تتولى تزويد المهتمين على امتداد الوطن العربي بإدارة الجودة الشاملة بآخر المعارف ذات الصلة.

وأوضحت كمالي أن الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي تخدم فكرة «الاقتصاد القائم على المعرفة» وهو اقتصاد معني بالفرد الذي يحتاج إلى تنمية والكلية معنية بتقديم هذه التنمية للفرد كي تدفعه على سلم المعرفة إما عبر برامجها الأكاديمية بصفته فردا في المجتمع أو عبر مؤسسته باعتباره موظفا من خلال نظام «التعليم المستمر».

وأشارت كمالي إلى أن التسجيل في المركزين كما هو في باقي مراكز التميز الثلاثة الأخرى متاح ليس فقط أمام المتدربين الإماراتيين وإنما أيضاً أمام كافة الراغبين من الدول العربية والشرق أوسطية بمن فيهم المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ولفتت كمالي إلى أنه يمكن لأي من المتدربين في هذه البرامج التخصصية استكمال تعليمه في أحد البرامج المعتمدة أكاديميا لدى الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي للحصول إما على شهادة بكالوريوس في الأعمال وإدارة الجودة الشاملة أو على ماجستير في التميز المؤسسي.

ونبهت كمالي إلى أن الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي تعد أول مؤسسة تعليم إلكترونية ترخص من قبل الدولة التي اعتمدت برنامجيها التعليميين كما أنها معترف بها دوليا ومن أعرق أكاديمية في هذا المجال وهي «الأكاديمية العالمية للجودة بالولايات المتحدة».

يذكر أن البرنامج التعليمي الأول للكلية ومدته أربع سنوات تمنح فيه درجة البكالوريوس في الأعمال وإدارة الجودة الشاملة الذي يتطلب من الدارس حضوره الكلية في السنتين الأوليين أما البرنامج الثاني ومدته عامان فهو يمنح درجة الماجستير في التميز المؤسسي لأي دارس متخرج من أي كلية في العالم.

وأفادت كمالي بأن مراكز التميز التابعة للكلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي استقبلت منذ إنشائها عام 2003 حتى العام الحالي نحو خمسة آلاف متدرب من الدول العربية والشرق أوسطية أي بمعدل ألف متدرب سنويا تقريبا.

يذكر أن المكانة العالمية الفريدة التي وصلت إليها الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي وأهميتها العلمية كانت وراء ترشيحها على مستوى العالم لتكون المقر الرئيسي لـ «جمعية الشرق الأوسط للجودة» التي تأسست في اجتماع عقد في فندق برج العرب بدبي في مارس 2006 بحضور ممثلين عن دول المنطقة لتمثل «الجغرافية الخامسة العالمية في الجودة» تحت مظلة «الأكاديمية العالمية للجودة» التي تتخذ الولايات المتحدة مقرا لها.

(وام)