تستضيف دبي خلال شهر ديسمبر المقبل المؤتمر الدولي لتقنيات البترول، وهو واحد من أول المؤتمرات الفنية التي تتناول صناعة الطاقة في العالم. وتشارك في المؤتمر أكبر أربع جهات ممثلة للعاملين في قطاع الاستكشاف والإنتاج في العالم، وهي: جمعية مهندسي البترول، والاتحاد الأوروبي لعلماء ومهندسي الجيولوجيا، وجمعية الجيوفيزيائيين العاملين في الاستكشاف، والجمعية الأميركية للجيولوجيين العاملين في قطاع البترول.
وسيبحث المؤتمر قضايا مهمة تتضمن الاستكشاف، والمسائل البيئية، والحلول الخاصة بالتحديات المتعلقة بمعيقات الطاقة. وبناءً على الأبحاث الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية، سيرتفع الطلب الأولي على الطاقة لأكثر من الضعف بحلول عام 2030، ولذا ستوفر الجلسة الثانية من المؤتمر منبراً مهماً لكبار المتخصصين في شؤون الطاقة لمناقشة كيفية توفير إمدادات كافية من الطاقة لتلبية الاحتياجات العالمية.
ويتحدث في المؤتمر فاروق الزنكي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت، ورئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر؛ وتوني هيوارد، الرئيس التنفيذي لشركة بريتيش بتروليوم. وشجع المتحدثان البارزان المتخصصين في تقنيات البترول على حضور المؤتمر.
وقال الزنكي: يعقد مؤتمر هذا العام تحت شعار «عالم متغير»، ووضع هذا الشعار للتصدي لكل من القضايا الاستراتيجية الكبرى، والأعمال اليومية والتحديات الفنية التي تواجهنا في صناعة البترول. وسيوفر المؤتمر الدولي لتقنيات البترول هذا العام منصة مهمة لتبادل المعرفة وتطوير المهارات، وأتطلع للترحيب بزملائنا ممن سيشاركون بحضور المؤتمر».
وستتضمن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي لتقنيات البترول إلقاء كلمات من قبل الزنكي، وهيوارد، وشخصيات مرموقة من كل من الإمارات، والكويت، وسلطنة عمان. وسيتبع ذلك عقد أكثر من 50 جلسة فنية، وجلسات نقاش خاصة حول التغيرات المناخية، وسلسلة من جلسات النقاش التي ستضم عدداً من كبار الخبراء.
