يزيد صعوبة هذا التحدي، أن الدول المنتجة للنفط في الخليج غير معتادة على الأسلوب الآجل كآلية في تحديد واستكشاف الأسعار، حيث ارتطمت على صخرة هذا التحدي محاولات البورصات الكبرى في العالم بما فيها بورصة نيويورك التجارية وبورصة طوكيو في إطلاق سوق آجل للنفط الثقيل.

وهو ما اقتضى من بورصة دبي للطاقة بذل جهود ضخمة لتغيير نظرة اللاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط إلى أهمية عقود النفط الآجلة في تسعير مبيعات النفط الثقيل للدول الآسيوية. ويمس هذا الأمر قضية تسعير المبيعات النفطية التي تشكل شريان اقتصادات الدول النفطية والآسيوية على حد سواء، ولذلك، فمن المأمول أن تقلع هذه الدول عن التصرف بحسب الحكمة القائلة ان ما تعرفه أفضل مما لا تعرفه.