أعلنت «الدانوب لمواد البناء» افتتاح مرافق عرض جديدة في رأس الخيمة تبلغ قيمتها الاستثمارية 30 مليون درهم إماراتي. وتهدف هذه الخطوة إلى تلبية الطلب المتزايد على مواد البناء في ضوء ما تشهده الإمارة من ازدهار ناجم عن تنفيذ العديد من مشاريع التطوير العقاري والتخطيط لإطلاق مشاريع جديدة بتكلفة تصل إلى عدة مليارات من الدولارات.

وتهدف المرافق الجديدة، التي تبلغ مساحتها 80 ألف قدم مربع وتقع بالقرب من قيادة شرطة رأس الخيمة، إلى تلبية طلبات عملاء الشركة من الأفراد وشركات التطوير العقاري. ويتوفر في هذه المرافق العديد من منتجات الشركة بما فيها الأخشاب عالية الجودة وقشرة الخشب وألواح «إم. دي. إف» والفولاذ والألمنيوم والزجاج وحلول ومعدات الصرف الصحي.

وسيكون بمقدور عملاء الشركة في الإمارات الشمالية الحصول على الأرضيات والواجهات والسقوف والأبواب وأثاث المطابخ. وقد بدأت الشركة ممارسة نشاطها بشكل جزئي في المرافق الجديدة من خلال تلبية طلبات العملاء على الرغم من عدم انتهاء الاعمال الإنشائية في هذه المرافق، حيث يتوقع إنجازها بشكل كامل أواسط شهر ديسمبر المقبل موعد الافتتاح الرسمي.

وقال رزوان ساجان، رئيس مجلس إدارة الشركة: «تشهد رأس الخيمة تطوير العديد من المشاريع العقارية الرائدة والتي تفوق قيمتها مليارات الدراهم بما فيها «جزر المرجان» و«مينا العرب» الأمر الذي يزيد الطلب على منتجاتنا ذات الجودة العالية.

ويأتي افتتاح هذه المرافق في إطار جهودنا المتواصلة لتلبية حاجات الأسواق المزدهرة في كل من الإمارات ومنطقة الخليج العربي، الأمر الذي مكننا من تعزيز وجودنا في هذه الدول من خلال توفير منتجات ذات جودة عالية. وتتيح لنا المرافق الجديدة تلبية رغبات العملاء بسرعة نتيجة لما تقدمه صالات العرض من خيارات فضلاً عن الإجابة على كافة استفسارات عملائنا في الإمارة».

وتشهد رأس الخيمة نمواً سريعاً نحو تحولها إلى وجهة سياحية بارزة في منطقة الخليج. وينظر إلى الإمارة على أنها الوجهة القادمة للعديد من الشركات الاستثمارية المحلية والدولية، كونها تمتلك ثالث أكبر المشاريع الاستثمارية التي تسهم بشكل كبير في زيادة إجمالي الناتج المحلي وتشكل نسبة 5% من إجمالي الاستثمارات في منطقة الخليج العربي.

ويشهد النشاط التجاري المحلي في الإمارة ازدهاراً ملحوظاً، حيث سجلت المنطقة الحرة في رأس الخيمة نمواً نسبته 190% في عدد الشركات العاملة فيها. وتشهد الإمارة تنفيذ قائمة من مشاريع التطوير تضم مشروعين بتكلفة عالية لتركيب شبكات الأنابيب، ونتوقع لقطاع الإنشاءات فيها المزيد من التطور خلال السنوات العشر المقبلة».