أكد وزير الكهرباء والطاقة المصري الدكتور حسن يونس جدوى الدراسات الفنية لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية لكونه يحقق نتائج ايجابية لصالح البلدين باعتبارهما أكبر شبكتين للكهرباء في المنطقة من حيث القدرة والاتساع.

وقال الدكتور يونس في تصريح صحافي أمس السبت إن التقرير الذي قدمه الدكتور محمد عوض رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر عقب مشاركته في لجنة خبراء الكهرباء بالسعودية تؤكد حتمية تنفيذ المشروع وان هناك اهتماما كبيرا من البلدين لسرعة تنفيذ مثل هذا المشروع العملاق.

وأضاف أنه من ضمن الأسباب المشجعة على تنفيذ المشروع وجود اختلاف في أوقات الذروة بين البلدين بما يتيح الاستفادة من الطاقة المتاحة بهما باعتبار أن الذروة في مصر بالفترة المسائية والذروة بالسعودية في أوقات النهار مما يؤكد الجدوى الاقتصادية للمشروع. ورأى أن أهمية المشروع تأتي أيضا كون شبكتى كهرباء مصر والسعودية تمثلان أكثر من 85 في المائة من قدرات الكهرباء في الوطن العربي وربطهما يخدم جميع الشبكلات العربية.

وأضاف انه سيلتقي ونظيره السعودي خلال زيارة الأخير لمصر في الفترة القريبة القادمة لمناقشة التقارير النهائية لهذا المشروع والاتفاق على الخطوات التنفيذية له والبحث في مصادر التمويل لسرعة تنفيذه من المصادر العربية خاصة الصندوق الكويتي للتنمية والصندوق العربي وكذا جهات التمويل الدولية.

ولفت وزير الكهرباء والطاقة المصري إلى أن الربط المصري- السعودي يعد نواة الربط الكهربائي العربي الشامل حيث يجرى حاليا تنفيذ المرحلة الاولى لربط شبكات دول الخليج العربي بين السعودية والبحرين والدول المجاورة وبذلك ترتبط مصر وجميع دول الخليج كهربائيا بالإضافة إلى ربطها بشبكات دول المشرق العربي والأردن وسوريا.

وأضاف انه سيتم قريبا ربط لبنان وتركيا ودول المغرب العربي وفى مقدمتها ليبيا حيث يجرى ربطها مع تونس والمرتبطة بدورها مع كل من المغرب والجزائر وكذلك اسبانيا. واوضح انه مع ربط مصر مع السودان واليمن تكون الشبكة العربية قد اكتملت لتصبح شبكة موحدة تمتد من المحيط إلى الخليج. وأشار إلى أن سعر الطاقة المتبادلة في هذا النظام سيتم وفقا لأسعار المنتجات البترولية يوميا في الأسواق العالمية.

القاهرة ـ «البيان»: