وصف المنشد البريطاني المسلم سامي يوسف مبررات رفض الرقابة على المصنفات الفنية في مصر لفيلم «مؤذن الكيت كات» بأنها واهية وغير مقنعة، معلناً استياءه من هذا القرار الرافض للفيلم، بعد أن وضع له ميزانية تجاوزت خمسة ملايين دولار.
وقال: «أعتقد أن هناك بدائل لتمرير الفيلم سواء بتعديله أو إسناد تصويره لإحدى الفضائيات». وكانت الرقابة أكدت في حيثيات رفضها للفيلم أنه يحض على الثورة الأمر الذي قد يؤدي إلى اشتعال غضب المواطنين. وتدور أحداث الفيلم حول مؤذن يعيش بمنطقة «الكيت كات».
ويتأثر بالتحرشات التي تقوم بها أميركا وإسرائيل بالمنطقة خاصة في العراق ولبنان وفلسطين فيقرر من خلال السياق الدرامي حشد الناس إلى القتال فيفشل بسبب قرار الحكومات العربية، حتى ينتهي به الأمر إلى حشد مسيرة تتجه إلى فلسطين لتحرر وتسترد الأقصى والأرض التي نهبت والشوارع التي تغيرت معالمها وتهودت. (البيان)