بعد طول انتظار، استطاع نجم «سوبر ستار» المغني التونسي أيمن لسيق أن يصدر أغنيته الأولى. ورغم المصاعب التي واجهته، قرر أيمن أن يكسر القيد الذي يكبله والمتمثل في عقد احتكار مع محطة تلفزيون «المستقبل» اللبنانية، وأن يصدر جديده «يسلملي جمالك». لسيق يستعد لزيارة دبي قريباً مع الفنان زياد بطرس الذي يصفه بـ «الصديق المحترم». حول جديده ونشاطاته المستقبلية، كان معه الحوار التالي:
ـ بدايةً كيف استطعت التنصل من العقد الذي كان مبرماً بينك وبين تلفزيون «المستقبل» خاصةً وأنه لم ينته بعد؟
ـ العقد جمدني طوال الفترة الماضية، وبعد وساطات و مداولات عديدة استطعت أن أقنع أصحاب القرار في المحطة، بأنني أريد أن أكمل المشوار الذي بدأته معهم لوحدي، وبصعوبة بالغة اقتنعوا وتركوني قبل انتهاء العقد، الذي كان سيربطني لمدة خمس سنوات.
ـ بعد أن تحررت من العقد رفضت العديد من العقود المغرية، وآخرها كان مع روتانا فما هو السبب؟
ـ بالفعل تلقيت العديد من العقود كان أولها من أحمد العريان الأخ الشقيق لطارق العريان زوج الفنانة أصالة، ولكن ما جعلني أرفض العرض أن الشركة ستحتكرني لمدة 15 سنة، وهو ما أرفضه قطعاً لأنني لن أكرر الخطأ الأول الذي كاد أن يدمر مستقبلي الفني لولا إصراري على المتابعة.
ـ رفضك الانضمام إلى شركة «روتانا» كان للسبب ذاته؟
ـ لا.. «روتانا» شركة لا يمكن رفضها، علماً أنها قدمت لي أفضل العروض، ولكن قناة «المستقبل» وافقت على تركي بشرط عدم الإقدام على التعاقد مع «روتانا» بالذات.
؟ هل ألغيت بند الاحتكار في عقدك الجديد مع زياد بطرس؟
ـ زياد قبل أن يكون منتجي فهو صديق أحترمه، وألجأ إليه كلما شعرت بالحيرة، ولما التقينا بعد طول فراق بالصدفة في لبنان، أخبرني أنه كان يبحث عني فور علمه بأنني ألغيت عقدي مع «المستقبل»، وأنا وافقت على عرضه من دون أية شروط أو مقدمات، ومهما فعل زياد أو قال فأنا أثق به وأحترمه جداً.
ـ بعد أن لحن لك أغنيتك الأولى « يسلملي جمالك».. هل اشترط أن يكون الكليب بتوقيع أخته المخرجة صوفي بطرس؟
ـ لا، هو قدم لي اللحن بكل حب واقتناع، ولم يفرض على أي شيء بل بالعكس أنا الذي طلبت منه أن يقدم الفكرة لصوفي، لأنني أحب طريقتها وأسلوبها في التصوير.
ـ هناك تعليقات تقول إن الميزانية التي كانت مخصصة للتصوير كانت ضعيفة جداً، فما مدى صحة ذلك؟
ـ الميزانية كانت جيدة، ولكن الجديد في الكليب هو أن التقنية التي صُور بها كانت جديدة على الناس، لذا لم يستوعبوها فظنوا أن الخطأ كان من التصوير، مع أن تقنية التصوير كانت عالمية.
ـ هل نفهم من وراء اختيارك زياد بطرس أن كل ألحان أغنياتك المقبلة ستكون من توقيعه؟
ـ بالطبع كلا، فأنا سأتعامل مع أي ملحن يقدم أعمالاً جديدة ورومانسية.. واتفقت مع زياد على أن أقدم كل شهر أو شهرين أغنية جديدة مصورة، حتى أظل في أذهان الناس الذين شجعوني وعايشوا حلمي خلال البرنامج، والأغنية الثانية ستكون بعنوان «هارب» وستصدر خلال أيام عيد الفطر المبارك.
ـ علمنا أنك سجلت برفقة مجموعة من الفنانين أغنية « الضمير العربي» ولكنها لم تر النور؟
ـ لا أعرف السبب، وحتى عندما سألت أصحاب الفكرة ومنتجيها، لم أتلق الرد المقنع مع أن العمل كان ضخماً جداً ونال دعماً إعلامياً كبيراً، كما أنني لا أقتنع بفكرة أن هناك أغنيات خاصة بوقت الحرب وأخرى للسلم لأننا كوطن عربي نعيش في حالة الحرب منذ سنوات عديدة.
ـ في ظل الأوضاع غير المستقرة في لبنان، افتتحت «سيدي بو» الملهى الليلي في وسط العاصمة بيروت.. ألم تخش الفشل؟
ـ كلمة فشل غير واردة في قاموس حياتي، وأنا أحب المغامرات وأنفذها بطريقة صحيحة حتى لا أفشل، ومع أن توقيت افتتاح الملهى كان سيئاً، إلا أنني استطعت استقطاب جمهور غفير إليه، وحتى أن البعض من أصدقائي الفنانين قدموا إليه وشجعوني مثل: ملحم زين، وأدم، ورامي عياش، وزياد برجي وغيرهم.. وقد اخترت للملهى ديكوراً تونسياً على طراز مدينة سيدي بوسعيد.
ـ بعد صداقة طويلة جمعتك بـ «السوبر ستار» السعودي إبراهيم الحكمي.. لاحظنا جفاء بينكما؟
ـ لا أعلم ما هو السبب، كنت كلما أصدر إبراهيم أي عمل أتصل به وأهنئه وأدعمه، ولكنه في المقابل لم يكلف نفسه عناء التواصل معي وتهنئتي على جديدي، على الرغم من أنه على علم بالظروف الصعبة التي عشتها طوال الفترة الماضية، حينما كنت «قيد التجميد» من قبل تلفزيون «المستقبل»، ومع ذلك فإن بعض الفنانين الكبار اتصلوا بي وهنأوني على الرغم من أن علاقتي بهم سطحية أو كعلاقة المعلم بالتلميذ مثل الفنان فضل شاكر وصاحب الصوت الشجي حسين الجسمي.
ـ هل ستكون لك نشاطات معينة خلال الشهر الكريم؟
ـ سألبي دعوة برنامج «البيت بيتك» على الفضائية المصرية بعد أيام، بعدها أسافر إلى دبي برفقة زياد بطرس لنقوم بجولة إعلامية نلقي فيها الضوء حول عملنا الجديد.
تونس ـ ضحى السعفي
