جددت شركة «شل» العالمية للطاقة وصناعة البتروكيماويات خلال الاحتفال بمرور مئة عام من العمل على مستوى العالم والتزامها بمواجهة التحديات العالمية في مجال الطاقة من خلال الأفكار الخلاقة ورفع مستوى الوعي الاجتماعي وذلك خلال حفل أقيم مؤخراً في فندق فيرمونت دبي. حضر الحفل حشد من رجال الأعمال والمساهمين وكبار عملاء الشركة من كل أنحاء المنطقة والذين شهدوا احتفال الشركة التي تعتبر احدى أكبر الشركات الأجنبية في الشرق الأوسط.
وتعمل «شل» في إمارة أبو ظبي منذ أكثر من 68 سنة وفي إمارة دبي منذ 50 سنة حيث تتخد من الإمارة مقراً لها في المنطقة. كما تتمتع الشركة بشبكة تنقيب وإنتاج في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وترتكز أنشطتها على أقسام الكيماويات والطيران وتعبيد الطرق (البيتومين) والوقود التجاري والزيوت ووقود السفن. وتعمل «شل» في إمارة أبو ظبي في مجال النفط والغاز بالتعاون مع «شركة أبو ظبي الوطنية للبترول» «أدنوك».
وتأسست الشركة في 5 يوليو1907 نتيجة توقيع إتفاق بين شركة «رويال داتش للبترول» وشركة «شل» للنقل والتجارة، حيث تعتبر «شل» مجموعة عالمية تتألف من عدة شركات مختصة في مجال الطاقة والمنتجات البتروكيماوية. وتمتلك الشركة شبكات تنقيب وإنتاج في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وتتركز أنشطتها في مجال الكيماويات والطيران وتعبيد الطرق (البيتومين) والوقود التجاري والبحري وزيوت التشحيم. وتعمل الشركة في أبوظبي في مجالي النفط والغاز بالتعاون مع «شركة أبوظبي الوطنية للبترول» «أدنوك».
وقال عمر القرشي، مدير الشؤون الخارجية في «شل»: «يسرنا أن نشهد نجاح الشركة على مستوى العالم ومواجهة المزيد من التحديات ومتطلبات المنطقة، حيث اننا نلتزم بإيجاد الحلول لأزمة الطاقة من خلال الخطط المستقبلية والعمل على إيجاد تفوق تقني.
كما نتطلع الى إقامة مشاريع جديدة طويلة الأمد والاستثمار بإيجاد موارد طاقة نظيفة وحلول متجددة بالإضافة إلى العمل على منهج ريادي يستهدف حماية البيئة». و«تشهد المنطقة قيام العديد من المشاريع الكبيرة والمرتبطة بأقسامنا بشكل وثيق. وتقوم استراتيجية النمو لدينا باستيعاب هذه التطورات والدخول إلى أسواق جديدة لتوفير أفضل المنتجات والخدمات لعملائنا».
وتضم «شل» حالياً أكثر من 108 آلاف موظف في العالم، وتتواجد في أكثر من 145 دولة. وتعتبر واحدة من أكبر شركات النفط والغاز في 17 دولةً في المنطقة، وتتوفر منتجات الشركة من منتجات كيماويات وزيوت ووقود للطائرات وللسفن بشكل واسع في منطقة الشرق الأوسط.
دبي ـ «البيان»