أكد احمد جامع القيزي مدير الإدارة الاقتصادية باتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات على عمق العلاقات الثنائية مع جمهورية الصين الشعبية منذ إعلان إقامة العلاقات الثنائية في الاول من نوفمبر العام 1984.
مشيرا إلى أن الصين هى القوة الاقتصادية المقبلة في العالم ويتوقع أن يتجاوز ناتجها المحلي الاجمالي ناتج الصين في العام 2015 كما أن التوقعات تؤكد أنها ستصبح الدولة الأعلى في العالم من حيث ناتجها الاجمالي حيث سيصل إلى 5,44 تريليون دولار بحلول العام 2050 مقابل 3, 35 تريليونا للولايات المتحدة.وقال في تصريح خاص ل«البيان» بمناسبة استضافة الامارات لمؤتمر التجارة والاستثمار بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي والذي يعقد بالشارقة بالفترة من 12- 13 نوفمبر المقبل انه يوجد بالامارات أكثر من 180 ألف صيني. حيث يتخذ الكثير من الشركات الصينية الامارات مركزا لنشاطها العالمي والاقليمي كما يوجد بالصين 370 شركة إماراتية في الوقت الذي تم تسجيل أكثر من 300 علامة تجارية فيما تتواجد أكثر من 1000 شركة صينية بالدولة لافتا إلى وجود إمكانيات هائلة يمكن استغلالها وتطويرها وتوسيع آفاقها لخدمة المصالح المشتركة خاصة في المشروعات الاقتصادية والتجارية وقطاع التقنية.
وقال إن مختلف المؤشرات تؤكد أهمية التوجه إلى الصين في ظل تنامي حركة التجارة بين دول المنطقة والصين حيث يتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري بين الجانبين إلى 50 مليار دولار مع نهاية العام الجاري مقارنة مع 45 مليارا في العام الماضي مؤكدا أن دولة الإمارات تعد اكبر شريك تجاري للصين بحجم تجارة يتوقع أن يصل إلى 18 مليار دولار نهاية العام الحالي 2007 مقابل 2, 14 مليار دولار في العام 2006 أي بنمو يتراوح بين 20-25 % ويميل الميزان التجاري لصالح الصين التي صدرت سلعا للدولة بقيمة 4 ,11 مليار دولار.
وأضاف أن التطور والازدهار الاقتصادي الذي تشهده الدولة افرز بيئة اقتصادية جاذبة يمكن الإمارات من أن تلعب دورا كبيرا في تحقيق طموحات الاقتصاد الصيني في توسيع قاعدة أسواق منتجاته عبر الاستفادة من الفرص التي يوفرها سوق الإمارات الذي يرتبط بأسواق الدول العربية التي تصل طاقتها الاستهلاكية أكثر من 300 مليون نسمة بالإضافة إلى خدمة الأسواق المجاورة وخاصة منطقة الشرق الأوسط وهذا ما جعل الإمارات أفضل شريك تجاري للصين.
وعن دور اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة في هذا المجال قال إننا نرتبط منذ العام 2002 باتفاقية تعاون مشترك مع المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية والاتفاقية تهدف إلى تشجيع المؤسسات التجارية ورجال الأعمال في كل من الإمارات والصين لتبادل الزيارات والمشاركة في المعارض التي تقام في البلدين والدخول في مشروعات استثمارية مشتركة أو أحادية كما تنصب المساعي على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية من خلال استغلال الفرص المتاحة والمستقبلية المتوقعة حال توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس والصين.
الشارقة ـ مصطفى عويضة

