تشير مصادر عقارية في إمارة الفجيرة إلى أن السوق تشهد في الوقت الراهن نوعاً من الاستقرار في حركة الطلب على المساكن من شقق وبيوت عربية وغيرها مع بداية العام الدراسي حيث إن معظم الأسر استقرت فيما كانت تسكن فيه قبل موسم الإجازات.

كما أن الغالبية تميل إلى الاستقرار وان كان ذلك لا يحول دون رغبات البعض في التحول إلى أماكن أخرى قد تكون أفضل موقعا أو سعرا، كما أن السوق تشهد بعض الطلبات الجديدة من عمال وموظفين جدد يفدون إلى الإمارة لأول مرة للعمل في المشروعات الجديدة التي يعلن عنها ومنها مصنع الاسمنت الأخير الذي يتوقع أن يستقطب المزيد من العمالة.

وتدعو المصادر إلى ضرورة توجيه المزيد من الاستثمارات إلى القطاع العقاري الذي يحتاج إلى ضخ المزيد من الأموال في ضوء تنامي الطلب على السكن في الإمارة، كما أنها تعد إمارة واعدة من حيث النشاط والاستثمارات في القطاع السياحي.

كما أن أسعار الأراضي السائدة حاليا تعد من الأسعار الأفضل التي يمكن أن تجذب إليها المستثمرين لإقامة مشروعات تجارية وسياحية وسكنية. وتشهد السوق العقارية في إمارة الفجيرة حركة استفسارات نشطة حيث إن الفجيرة تحوي العديد من الفرص البكر في المجالين العقاري والسياحي والتي تحتاج إلى تدفق المزيد من الاستثمارات.

ونلفت إلى أن الفترة الأخيرة شهدت نوعا من الطلب المتزايد على السكن في الإمارة، حيث يتوقع أن تكون مقصدا للعمالة الباحثة عن الهدوء والسعر الأقل مقارنة بباقي الإمارات التي شهدت فيها السوق العقارية ارتفاعات بالأسعار«القيمة الإيجارية».

وتؤكد مصادر عقارية أن الفجيرة تنمو بخطى سريعة في المجالات كافة وهذا يجعلها تستقدم مئات العمالة الوافدة التي تحتاج إلى بنايات سكنية أضعاف ما يجري تدشينه الآن وبالنسبة لحركة التداول العقاري فقد تم إبرام عدد من التعاقدات الجديدة وان كانت محدودة ولكن توجد عروض جيدة في العديد من المناطق التجارية والسكنية.