توقعت مجموعة «أديداس» الألمانية العملاقة للملابس الرياضية أن تساهم دورة الألعاب الأولمبية المقرر انعقادها العام المقبل في الصين في زيادة المبيعات لتصل إلى مليار يورو (4. 1 مليار دولار) في الاقتصاد الآسيوي القوي بحلول عام 2010 مع توقع الشركة تحقيق زيادة كبيرة في أعمالها بفعل عدد من الأحداث الرياضية المهمة في العام المقبل.

وقال رئيس شركة أديداس هيربيرت هاينر إن العام المقبل - الذي يشهد انعقاد دورة الأولمبياد في الصين ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم في النمسا وسويسرا- «هو عام شركات المنتجات الرياضية». إضافة إلى ذلك فإن هاينر أبلغ نادي الصحافيين الاقتصاديين في هامبورج أن «دورة الألعاب الأولمبية ستمثل فرصة ممتازة لتعزيز سوق الملابس الرياضية في الصين».

وأديداس وهي ثاني أكبر منتج للمنتجات الرياضية في العالم هي الراعي الرسمي للفريق الأوليمبي الصيني وكذلك لعدد كبير من الرياضيين والرياضيات الذين سيشاركون في أكبر حدث رياضي في العالم. كما تتوقع الشركة زيادة عدد مواقع الإنتاج التي تديرها في الصين من 3 آلاف إلى 5 آلاف موقع خلال السنوات القليلة المقبلة.

يذكر أن حوالي 90% من أحذية أديداس يتم تصنيعها في آسيا مع إنتاج حوالي نصف هذه النسبة في الصين. وفي الوقت نفسه، فإن الجزء الأكبر من المنتجات المقلدة من ماركة أديداس يتم تصنيعه في الصين.

وبالتماشي مع شركات منافسة مثل نايكي وبوما فإن أديداس عدلت نفسها أيضا لتصبح خلال السنوات القليلة الماضية صاحبة علامة تجارية عصرية رائدة في السوق العالمية.وقال هاينر «إننا لاحظنا حملة الحكومة الصينية المكثفة على المنتجات المقلدة». واتجه إلى القول إن دوري أبطال أوروبا لكرة القدم سوف يحدث أيضا زيادة كبيرة في المبيعات.

(د ب أ)