قال مسؤول بمنظمة أوبك إن المنظمة ترى في جهود البلدان المستهلكة للنهوض بأنواع الوقود البديلة خطرا ينذر بتراجع الطلب العالمي على النفط في المدى البعيد.
وأضاف محمد هامل مدير قسم دراسات الطاقة بمقر أوبك في فيينا أن الضغط على مصافي تكرير النفط في العالم -وهو أحد العوامل وراء ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها فوق 80 دولارا للبرميل- سوف يستمر في السنوات الثلاث القادمة على أقل تقدير.
وتبرز تصريحاته بشأن الطلب قلق أوبك التي تضخ أكثر من ثلث إنتاج العام من النفط لحالة عدم التيقن التي تكتنف استهلاك الوقود في العالم الصناعي الأمر الذي قد يعرقل الاستثمار في زيادة الطاقة الإنتاجية في المستقبل.
وقال هامل نرى أن المخاطر النزولية أكبر من فرص الارتفاع، التطورات التقنية والسياسات في البلدان المستهلكة عموما تميل إلى تقليل الطلب على النفط. وكان المسؤول يتحدث في مؤتمر صحافي عن تقرير أوبك توقعات النفط في العالم.
والنشرة الإحصائية السنوية اللذين نشرا في وقت سابق من العام. وفي تقرير توقعات النفط في العالم وهو رصد مستقبلي حتى عام 2030 أشارت أوبك إلى خطوات في أوروبا والولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم لتقليل الاعتماد على النفط والتحول إلى بدائل باعتبارها نموذجا للمعضلة التي تواجهها أوبك.
وتتوقع المنظمة تراجعا لفترة وجيزة في الطلب على إنتاجها من النفط بحلول عام 2010 مع ضخ الدول المنتجة من خارج أوبك كميات إضافية وممارسة بدائل مثل الوقود الحيوي لدور أكبر في مزيج الطاقة.
ووضع الاتحاد الأوروبي هدفا ملزما لجعل الوقود الحيوي يمثل عشرة بالمئة من وقود المركبات بحلول عام 2020. ودعا الرئيس جورج بوش الأميركيين إلى تقليص استهلاك البنزين بنسبة 20 في المئة بحلول 2017.
(رويترز)