رأى مدير صندوق استثماري بارز بقطاع الطاقة أن سوق النفط ستظل مدعومة بعوامل أساسية قوية في 2008 وتستطيع بسهولة تجاوز تباطؤ في الطلب إذا اقتصر على الولايات المتحدة.

وقال روبن باتشلور الذي يدير صندوقين للطاقة بقيمة 11 مليار دولار لصالح بلاكروك العالمية لإدارة الأصول إن الخطر الوحيد الذي يكتنف التوقعات متوسطة الأمد للنفط هو ركود أوسع نطاقا تفجره أزمة الائتمان في الولايات المتحدة وتباطؤ كبير لنمو الاقتصاد العالمي.

وارتفع سعر النفط إلى أعلى مستوياته على الإطلاق وسط مخاوف من تناقص مخزونات الخام قبل ذروة الطلب الشتوي غير عابئ بمخاوف أن تكبح أزمة الائتمان في الولايات المتحدة الطلب هناك.

وقال باتشلور إن تباطؤا في الطلب الأميركي لن يفعل الكثير وحده لوقف صعود النفط ذلك أن حصة أكبر بلد مستهلك للخام في العالم من تقديرات نمو الطلب العالمي في 2008 لا تتجاوز 300 ألف برميل يوميا من أصل 1. 2 مليون برميل يوميا.

وأوضح الجميع ينتابهم قلق بشأن السوق الأميركية. لكن إذا خلصت إلى أن الولايات المتحدة لن تظهر أي نمو في الطلب على النفط العام القادم فإن هذا يخفض الطلب العالمي من 1. 2 مليون إلى 8. 1 مليون برميل يوميا. ومع ذلك فإنها زيادة كبيرة عن العام الحالي وتتجاوز كثيرا المليون برميل يوميا المتوقع أن تأتي من خارج أوبك.

وينظر إلى الصين على أنها المحرك الرئيسي لنمو الطلب على النفط في 2008 حيث تبلغ حصتها 500 ألف برميل يوميا من زيادة الطلب المتوقعة بمقدار 1. 2 مليون برميل يوميا في 2008. ويتوقع أن تبلغ حصة كل من الشرق الأوسط وأوروبا واسيا عدا الصين 300 ألف برميل يوميا العام القادم.

(رويترز)