رأى مسؤول من جمعية صناعة الحديد والصلب الصينية في ندوة عقدت في مدينة هوهيهوت حاضرة منطقة منغوليا الداخلية ذات الحكم الذاتي بشمال الصين ان قطاع الحديد والصلب لا يزال يواجه مهمة شاقة في توفير الطاقة وخفض انبعاثات الملوثات رغم انه حقق انخفاضا بعض الشيء في مجال استهلاك الطاقة.
وأوضحت الإحصاءات من 77 مؤسسة صينية كبرى ان استهلاك الطاقة لكل طن من الفولاذ بلغ 98. 625 كيلوغراما من الفحم القياسي في الفترة ما بين يناير ويوليو من هذا العام بانخفاض 49. 3 بالمئة عن الفترة المماثلة من العام الماضي
بينما بلغ استهلاك الطاقة الثابت لكل طن من الفولاذ 5. 610 كيلوغرامات من الفحم القياسي بانخفاض 35. 3 بالمئة مما دل على أن استهلاك الطاقة للوحدة انخفض بصورة مستمرة في مؤسسات الحديد والصلب الصينية مع تحقيق فعالية معينة في توفير الطاقة وخفض انبعاثات الملوثات.
وفي نفس الوقت بلغ استهلاك المياه لكل طن من الفولاذ 5. 75 طنا بانخفاض 22. 16 بالمئة في مؤسسات الحديد والصلب كبيرة ومتوسطة الحجم بينما انخفضت كمية انبعاثات المياه المهملة 2. 9 بالمئة.
وعلى صعيد انبعاثات الملوثات انخفضت كمية انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت 4. 2 بالمئة في هذه المؤسسات بينما انخفضت كمية انبعاثات الدخان 94. 4 بالمئة مع انخفاض كمية انبعاثات الغبار 88. 3 بالمئة وانخفاض كمية استهلاك الأوكسجين الكيماوي من المياه المهملة المنبعثة 26. 8 بالمئة.
ووفقا لمسؤولين لا يزال إجمالي استهلاك الطاقة يرتفع في قطاع الحديد والصلب الصيني رغم ان استهلاك الطاقة للوحدة شهد انخفاضا بعض الشيء في هذا القطاع. وبسبب تأثيرات الزيادة المفرطة في إنتاج الحديد والصلب ازداد إجمالي استهلاك الطاقة في القطاع 51. 10 بالمئة في الفترة ما بين يناير ويوليو من هذا العام عما في الفترة المناظرة من العام الماضي.
وأضاف المسؤول أن قطاع الحديد والصلب الصيني لا يزال يواجه مهمة شاقة للغاية في مجال توفير الطاقة وخفض انبعاثات الملوثات بسبب مختلف العناصر مثل انخفاض الكثافة الصناعية وهيكل المنتجات غير المعقول والتوزيعات الصناعية غير العلمية
ونقصان التكنولوجيا الرئيسية وقدرة الإبداع التقني في حقوق الملكية الفكرية المستقلة وقلة نسبة المنتجات عالية القيمة المضافة.لكن في الجانب الآخر يشكل التوسع العمراني مصدراً مهماً للتفاؤل لقطاع الحديد والصلب حيث يشهد الطلب انتعاشاً قوياً.
