قالت المغنية السورية ميادة الحناوي إنها من أشد المعجبين بالموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب وفنه وتاريخه العظيم وأنه أول من علمها من مدرسته أصول الفن الجميل وتكن له كل حب واحترام، جاء ذلك رداً على شائعة زواجها منه ومهر المليون دولار الذي عرضه.

وقالت: «هذا الكلام عار عن الصحة تماماً وأصغر بكثير من علاقة أستاذ بتلميذته، وتاريخي الفني الطويل ليس فيه أي أسرار أخجل من التصريح بها، حيث صبرت وكافحت لأبني اسماً بين الفنانين الكبار، ويكفيني تعاملي مع عمالقة الملحنين والشعراء والغناء على معظم مسارح الوطن العربي، وأفتخر بكوني فنانة وربة بيت ملتزمة برسالتها الفنية الراقية ومحبة لجمهورها وبيتها وأسرتها».

ونفت ميادة ما تردد عن وجود أي خلاف بينها وبين المغنية أصالة قائلة: «أصالة فنانة من بلدي، وأعتز بها ولا يوجد أي خلاف في الوقت الحالي بيننا.. صحيح أنه كانت هناك سحابة صيف إلا أنها سريعاً ما انقشعت، أما بالنسبة لزواج أصالة الثاني، فأنا أتمنى لها كل التوفيق والسعادة في حياتها الخاصة». وأوضحت ميادة ما تردد عن وجود خلافات بينها وبين المنتج محسن جابر صاحب شركة«عالم الفن» في الوقت الحالي، مشيرة إلى أنه تمت تسوية الخلافات الناتجة عن تقصير الشركة تجاهها، وأن مطلع الربيع المقبل سيشهد عودتها إلى الشركة من خلال عقد جديد.

وعن صحة خبر إحيائها حفلة غنائية في الجزائر، قالت إنها فوجئت بأصدقاء لها في الجزائر يخبرونها بذلك، ولم يكن لديها أي علم بالموضوع. واستنكرت ميادة ما يحدث في الأغنيات المصورة (الفيديو كليب)، مؤكدة أنها تهدر كل ما لدينا كعرب من تقاليد وقيم أخلاقية، وتتنافى مع الذوق العربي العام، معلنة أسفها لترويج هذه الخلاعات عبر بعض وسائل الإعلام والفضائيات.

وختمت ميادة الحناوي بالقول:«إن الدراما السورية قفزت خلال السنوات العشر الماضية، قفزات نوعية وحققت انتشاراً واسعاً على المستويين العربي والعالمي، بدليل تصدرها للمحطات الفضائية العربية وتهافت معظم المخرجين المصريين على تواجد الممثلين السوريين بمسلسلاتهم، ما يعد دليلاً على نجاح تكاتف العناصر الفنية السورية من مسؤولين وفنانين وإعلاميين على تقديم فن راق.

القاهرة ـ حازم خالد