ذكر التقرير المفصل لشركة طيب للأوراق المالية الصادر أمس ان بنك دبي الإسلامي سجل نمواً ملحوظاً في النصف الأول المنتهي في يونيو 2007 بنسبة 8. 112% في صافي أرباحه حيث وصل إلى 51. 1 مليار درهم إماراتي في حين كان 71. 0 مليار في النصف الأول من عام 2006.

وارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 2. 46% حيث وصل إلى 69. 2 مليار في حين كان 84. 1 مليار في النصف الأول من عام 2006. وارتفعت إيرادات بنك دبي الإسلامي من التمويل الإسلامي بنسبة 0. 62% حيث وصل إلى 58. 1 مليار في حين كان 97. 0 مليار في النصف الأول من عام 2006،

في حين أن إيرادات العمولات، الرسوم والعملات الأجنبية انخفضت بنسبة 7. 14% حيث وصل إلى 38. 0 مليار في حين كانت 44. 0 مليار. وفي غضون ذلك، ارتفعت مصروفات البنك العامة و المصاريف الإدارية 2. 55% حيث وصلت إلى 66. 0 مليار في حين كانت 43. 0 مليار.

وقال التقرير ان بنك دبي الإسلامي يحتل المرتبة 223 من بين أسرع 000. 1 بنك نموا من خلال ترتيب نشرته مجلة المصرفي (ذي بانكر). وهذا يعبر عن البيانات المالية القوية للبنك فضلا عن تزايد ثقة المساهمين والعملاء والمودعين. كما أن تزايد الطلب حول العالم على المنتجات والخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية يغذي الصناعة المصرفية الاسلامية.

و لتلبية الاحتياجات المالية لما يقارب 84. 1 مليار مسلم حول العالم، لا يمكن إلا أن يكون مكسباً هائلاً للبنك، وذلك لإعطائه فرصة هائلة للاستفادة من خبرته في مجال الصرافة الإسلامية والتوسع الاقليمي وكذلك الأسواق الدولية.

حالياً، تبلغ قيمة السعر إلى العائد 41. 9 والسعر إلى القيمة الدفترية 11. 3. و علاوة على ذلك ارتفع السهم بنسبة 3. 25 % منذ سنة حتى الآن مقارنة بزياده قدرها 1. 1 % لسوق دبي المالي، مما يعكس قدرة السهم على التفوق في السوق. وبالتالي، فإن لنا رأياً إيجابياً تجاه سهم بنك دبي الإسلامي.

ورصد التقرير أهم الإنجازات التي حققها البنك خلال الفترة الأخيرة ففي 8 سبتمبر 2007، كشف بنك دبي الإسلامي عن ترتيبه تسهيلات مالية بقيمة 407 ملايين درهم لمشروع مجموعة الحمد الجديد والذي تبلغ قيمته 39. 1 مليار درهم المشروع «فيلامار في المرفأ » - المجمع السكني الأكثر تطورا في البحرين من ناحية الطراز العالمي و الواجهة المطلة على البحر.

وفي أغسطس 2007، أعلن البنك عن افتتاح فروع جديدة، اثنان منها في دبي ليصل عدد الفروع إلى 41. تقع هذه الفروع الجديدة في عود ميثاء و أيضا فرع خاص بالسيدات في أبو الهيل و هو «جوهرة». سابقا، عقد البنك شراكة مع شركة التاجر العقارية (الامارات) لتوفير خدمات التمويل المتوافقة مع الشريعة إلى المشترين الحاليين في العقار الجديد المملوك لشركة التاجر العقارية، «فورتوناتو».

في 5 اغسطس 2007، أطلق بنك دبي الإسلامي خدمة الإسلامي لإعادة تمويل المنزل التي تتيح للزبائن الحصول على تحويل الأسهم في ممتلكاتهم إلى أصول أخرى. هذه الخدمة متاحة لجميع الأفراد الذين يمتلكون ممتلكات مطلقة التي قد تكون أو لا تكون رهناً قائماً، وكذلك الممتلكات التي لم يتم تسليمها.

وفي شهر يوليو، أطلق البنك حساب الإسلامي الذي يعتبر أول حساب ضمان «ثقة» في المنطقة، و قد صمم خصيصا لمطوري العقارات. هذه الخدمة ستساعد مطوري الممتلكات لإدارة مستحقات المشاريع وفقاً للوائح الجديدة للقانون رقم 8 المتعلقة بحسابات الضمان المخصصة للتطويرات العقارية في دبي.

وفي الوقت نفسه، وقع البنك عقد تمويل متوافق مع الشريعة مع شركة أبيار العقارية للتنمية (الكويت) بقيمة 125 مليون درهم لتمويل مشروع أبيار(طرق أكاسيا) في دبي لمدة سنتين. كذلك، مع مورغان ستانلي، أغلق بنك دبي الاسلامي بنجاح النقابة للقروض المضمونة التقليدية وتسهيلات الإجارة الإسلامية بإجمالي 1. 2 مليار دولار، للدار للممتلكات.

هذه التسهيلات ستستخدم لتمويل البنية التحتية «لشاطئ الراحة»، الذي يضم الإقامة والمكاتب والتنمية للأفراد الذي تم بناؤه من قبل مجموعة الدار على طول 5. 8 كلم و مطل على واجهة ساحلية طبيعية داخل إمارة أبو ظبي. كما أنشأ البنك مركز دول مجلس التعاون الخليجي الإسلامي، الذي يشمل جميع الخدمات والمنتجات المصرفية لعملاء ادارة الثروات غير المقيمين في الامارة.

وفي 12 يونيو 2007، أطلق البنك سندات محمية رأس المال ل5 سنوات الصادرة عن دوتش بنك (DB) الألماني، والمرتبطة بمؤشر «-اسءح ءجذس» (دوتش بنك غولدمان ساكس لادارة الأصول). هذه السندات المنظمة ستتابع أداء الصناديق التحوطية لـ DB-GSAM من خلال استراتيجية متوافقة مع الشريعة الاسلامية.

وقال التقرير بصفة عامة ان قطاع البنوك في دولة الإمارات يتميز بارتفاع ملحوظ في عدد البنوك وهي 21 بنكاً محلياً، 25 بنكاً أجنبياً، بنكان متخصصان ونحو 50 مكتبا يمثل المصارف الأجنبية الأخرى. على مدى السنوات القليلة الماضية، كان هذا القطاع هو المستفيد الأكبر من موجة ارتفاع الاقتصاد التي اجتاحت الإمارات العربية المتحدة .

واشار إلى ان البنوك الاسلامية تعتبر أحد أسرع الأجزاء نموا في القطاع المالي، ويضم أكثر من 300 مؤسسة منتشرة في 51 بلدا، فضلا عن 250 صندوقا استثماريا متوافقا مع المبادئ الإسلامية. ومن المنتظر أن تنمو الصناعة المصرفية الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط بمعدل 15% إلى 20% سنوياً. وحتى الآن، فإن الصرافة الإسلامية متمركزة في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، ولكنها تتخذ خطوات سريعة باتجاه أوروبا والولايات المتحدة.

بعض التطورات الهامة في الصناعة المالية الإسلامية تشمل وصول عدة شركات تكافل في السعودية، دخول المصارف الإسلامية إلى أسواق آسيا وشرق أوروبا النامية، وإنشاء البنك الإسلامي البريطاني في المملكة المتحدة ، في أوائل عام 2002. رغم ذلك تشكل حصة البنوك الإسلامية حوالي 1% من أصول البنوك العالمية مما يمثل فرصة هائلة لشركات مثل بنك دبي الإسلامي.

دبي ـ «البيان»