قالت صحيفة التايمز البريطانية إن دبي امتازت على الدوام بامتلاكها لكل أسباب الرفاهية والفخامة والراحة، فهي تمتلك أكبر مطار في العالم، وهي قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء من بناء أطول مبنى في العالم ويجري العمل على قدم وساق في بناء أكبر مركز للتسوق في العالم، وهي تمتلك الفندق الوحيد في العالم الذي ينتمي إلى فئة «النجوم السبع» الذي ينتصب على ضفاف البحر وهو برج العرب.
وأضافت التايمز إن دبي تحتضن ربع رافعات العالم التي لا تتوقف عن الحركة ليل نهار، في ورش، أقل ما توصف بأنها خلية نحل وتمتلك دبي مركزاً داخلياً للتزلج، فضلاً عن حديقة وايلد وادي المائية. ولا ننسى كما قالت الصحيفة ان دبي لاند في الطريق واصفة دبي بأنها ديزني لاند الصحراء، رغم امتداد الخط الساحلي لها وأشارت إلى العدد الكبير من المواطنين البريطانيين الذين يؤمون دبي بمئات الألوف سنوياً.
ولفتت إلى الوجه الحقيقي لدبي النابض بالحياة، فهي كما قالت تعج بالمراكز التجارية التي تغص بالزائرين والمتسوقين من الجنسيات كافة، والمحال التجارية الزاخرة بالبضائع والسلع من الأنواع كافة، التي تشد آلاف الناس القادمين للسياحة والتسوق.
وأشارت إلى المتعة التي يجدها المتسوقون في سوق التوابل الواقع شرق الخور التي تنبعث منه روائح شذية وسوق العطورات المحاذي له، الذي يشد المرء بعطوره الفواحة، أما سوف الذهب فحدث ولا حرج، فإن له طعماً خاصاً،
وكذلك سوق الأقمشة فله طرازه الخاص، وألوانه البراقة وقالت التايمز إن دبي تفتح ذراعيها للناس كافة، ولم تنس التطرق إلى «العبرة» التي تعبر الخور جيئة وذهاباً منذ أجيال بعيدة.وختمت الصحيفة قولها: إنه لا يجوز لبريطاني يزور دبي أن لا يسمع أو يرى أو يتذوق طعم نكهتها الحقيقية
ترجمة: وائل الخطيب