تنطلق اليوم الخميس فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان رمضان الشارقة في كافة مدن الإمارة. وتشهد الدورة مشاركة واسعة من الشركات والمؤسسات الاقتصادية والتجارية والخدمية في مراكز التسوق والأسواق التجارية المركزية وتستمر حتى 20 من شهر أكتوبر المقبل.
واكتست الشارقة بمختلف وسائل الزينة والإضاءة والأعلام والشعارات التي تعكس مظاهر وأحاسيس الفرحة والبهجة والتي تصاحب انطلاق هذه الفعاليات مع بداية شهر رمضان المبارك وتستمر حتى عيد الفطر السعيد، واستعدت المحال والمتاجر والمعارض المشاركة في المهرجان لهذا الحدث بعرض لمنتجاتها وخدماتها بوسائل إعلانية مميزة وجاذبة.
والفعاليات تنظمها غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون والتنسيق مع دائرة التنمية الاقتصادية وهيئة الإنماء التجاري والسياحي وبلدية الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة وتلفزيون الشارقة وشرطة الشارقة وقناة القصباء ومركز اكسبو الشارقة وهي الجهات التي تمثل الرعاية الرسمية للمهرجان.
وتبدأ الفعاليات بالحملة التسويقية في جميع الأسواق والمراكز التجارية والتي تتضمن تنظيم برامج عديدة لعروض خاصة بالمنتجات والسلع والخدمات تحمل أسعارا تشجيعية بتخفيضات تعكس تنزيلات حقيقية متفاوتة النسب طوال فترة المهرجان كما تشهد الأسواق والمراكز والمواقع التجارية الرئيسية مساء اليوم توزيع الجهات الراعية والمنشآت المشاركة للعديد من الهدايا التذكارية
إلى جانب ما خصصته اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان من هدايا رمزية تحمل شعار المهرجان وأسماء الرعاة والمواد الإعلانية والدعائية المجانية وذلك على الجمهور والزوار في جميع الأماكن والمواقع التي تحتضن فعاليات الحملة التسويقية في الشارقة كما تبدأ أيضا فعاليات ترفيهية وترويجية أخرى في بعض المواقع وفقا للبرنامج الزمني المعد من لجنة الفعاليات.
اضافة جديدة
وبهذه المناسبة أكد الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة ورئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان أن هذا الحدث يمثل إضافة ايجابية لتأكيد نجاح نهج دولة الإمارات في تعزيز مكانتها الاقتصادية والاستثمارية والسياحية ومثالا واقعيا على تواصل ريادتها كمركز إقليمي مميز جاذب لقطاع الأعمال على اختلاف مجالاته،
وأوضح الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي في كلمته بمناسبة انطلاق فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان أن هذا الحدث الترويجي والتسويقي يحظى باهتمام ومساندة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لكونه وسيلة نموذجي
ة وفعالة لإبراز دور ومساهمة الشارقة في نجاح نهج الدولة لتنظيم الأحداث والحملات الترويجية بأساليب متطورة تساعد في تحقيق أهدافها وباعتبارها آلية عملية لتعزيز جهود تنمية وتطوير الحركة التجارية والتسويقية التي تخدم تطلعات القطاع الخاص واستثماراته المجدية وتنعكس على تقدم المجتمع ونموه.
وأشاد رئيس اللجنة التنظيمية بحفز وتشجيع سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة لاستمرار تنظيم وإقامة دورات المهرجان سنوياً ورعاية سموه لجهود اللجنة التنظيمية العليا في تطوير وتنويع فعالياته وبرامجه بتعاون وتنسيق وشراكة ناجحة بين الدوائر والهيئات الحكومية والمؤسسات والشركات الخاصة بتعاون وتنسيق وشراكة ودعامة قوية لترويج المقومات الاستثمارية والسياحية التي تزخر بها الشارقة.
وأوضح الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي أن اللجنة التنظيمية العليا وجهت بتقديم كل التسهيلات وتوفير كافة الخدمات للمنشآت المشاركة في فعاليات المهرجان وتذليل أية معوقات قد تظهر خلال تنفيذ البرامج والحملات الترويجية والتسويقية وغيرها من الأنشطة والفعاليات المصاحبة
ومن ثم فقد تقرر استمرار المهام الإشرافية للجنة المتابعة المنبثقة عن اللجنة العليا ومتابعة سير أعمال اللجان الفرعية التنسيقيه والفنية ذات الصلة بأنشطة وخدمات المهرجان ورفع تقارير دورية لتنفيذ المهام والواجبات خلال فترة تنظيم المهرجان.
وأعرب رئيس اللجنة التنظيمية العليا عن أمله في أن تسهم هذه الدورة الجديدة من المهرجان في تنشيط حركة قطاع الاعمال في مختلف مجالاته وان تكون رافداً ايجابيا في مضاعفة حصيلة الإنجازات القيمة التي حققتها الدورات السابقة اقتصادياً وترويجياً واجتماعياً.
من جانبه قال احمد محمد المدفع رئيس مجلس غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا أن المهرجان أصبح مناسبة سنوية متجددة وهامة تحظى برعاية ودعم الغرفة وكافة الأجهزة الحكومية وتجتذب فعاليات القطاع الخاص وتعزز من تعاون ومشاركة منشآته وتستقطب فعالياته المتنوعة الزوار والمتسوقين لما توفره وتقدمه من أنشطة وخدمات متعددة،
وأضاف أن تواصل واستمرار تنظيم وإقامة المهرجان لمدة سبعة عشرة عاماً التنظيمي للغرفة في ظل مساعي وجهود التطوير والتحديث أسهم في الارتقاء بمستويات الجودة والنوعية لبرامجه وفعالياته ومن ثم في تعزيز وترسيخ قيمة ومكانة المهرجان ضمن الأحداث الترويجية الأخرى في الدولة كإضافة ثرية ومجدية تعتمد على التكاملية لا التنافسية التي تحقق المنفعة والمصلحة للجميع.
وأوضح المدفع أن تخصيص مكتب موحد للمهرجان والأحداث الترويجية ضمن الهيكل التنظيمي للغرفة يمثل وسيلة إدارية عملية تعتمد على استثمار طاقات الكوادر البشرية المواطنة المؤهلة والإمكانيات المادية والفنية المتاحة في تنفيذ مهام الإعداد والترتيب في تنظيم برامج وفعاليات الأحداث الترويجية بالشارقة في ظل دعم جهود التعاون والتنسيق مع الدوائر الحكومية والمشاركة الايجابية للمنشآت الاقتصادية
إلى جانب أن الحضور المميز لأنشطة وخدمات الجمعيات ذات النفع العام والهيئات الاجتماعية والخدمية والإنسانية ضمن برامج هذه الأحداث يمثل أبعادا هامة لمساندة جهود تأصيل القيم النبيلة في المجتمع بإسهامات ومشاركة كافة القطاعات وممثليها.
وأكد أحمد المدفع ان العمل المشترك والمنسق في أطر تنظيمية موحدة يستهدف ترسيخ تطبيق مفاهيم وأساليب الجودة في المهرجان خاصة وفي الأحداث الترويجية التي تقام في الشارقة عامة ومن ثم إمكانية وسرعة تذليل المعوقات ومعالجة السلبيات التي تواجه تنفيذ أي مرحلة من مراحل الإعداد والتنظيم،
مشيراً إلى إسهامات ودور لجنة التجارة والخدمات المنبثقة عن مجلس إدارة الغرفة في دراسة وتقديم رؤى ومقترحات أعضاء الغرفة المنتسبين بشأن تنظيم وإقامة المهرجان والأحداث الترويجية وأيضا الإسهام في حل المشاكل ذات الصلة وإثراء جهود دعم وحفز منشآت القطاع الخاص للاستفادة من خدمات الغرفة وغيرها من الدوائر الأخرى.
ونوه احمد المدفع إلى اعتزام الغرفة وبالتعاون مع الدوائر المعنية وفي ضوء استطلاع فعاليات القطاع الخاص دراسة وبحث سبل تنفيذ مقترحات تتعلق بتطوير المهرجان والأحداث الترويجية في الشارقة خلال السنوات المقبلة يراعى فيها بحث جدوى تنظيم هذه الأحداث وتحديد انسب المواعيد والفترات التنظيمية واختيار مواقع دائمة ومتغيرة ذات مرافق حديثة
لإقامة الفعاليات وانتقاء نوعيتها وبرامجها والتسهيلات والحوافز والخدمات التي يتم توفيرها في هذه الأحداث وبلورة هذه المقترحات وغيرها من الأفكار الجادة والمفيدة ومن ثم رفعها إلى اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان لبحثها وإقرار خطة تطويرية متكاملة بشأنها وتحديد آليات تنفيذها ووسائل متابعتها.
مشاركة متميزة
وأعرب سعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة وعضو اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان عن تقديره وارتياحه للمشاركة المتميزة للأعضاء المنتسبين في الغرفة من شركات ومؤسسات اقتصادية في هذه الدورة ولإسهامات الجهات الرعاية والتي تعني وتؤكد حرص الجميع على نجاح هذا الحدث والذي توفرت له كل المقومات والعناصر لإظهار الشارقة في احتفالية جديدة متنوعة الفعاليات ذات خصوصية خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد.
وأكد الجروان على اتخاذ إجراءات فعالة لمتابعة سير العمل تنفيذ برنامج الحملة الترويجية والتسويقية في جميع الأسواق ومراكز التسوق حيث تم توزيع مطبوعات تتضمن إرشادات وضوابط المشاركة في هذه الحملة سواء من حيث النواحي التنظيمية والالتزام بمستويات ونسب الخصومات وتخفيضات الأسعار على المنتجات والسلع والخدمات وأيضا
أو من حيث تطبيق معايير ومواصفات الجودة والنوعية للمعروضات وللخدمات وضمان توزيع القسائم المجانية على جمهور المتسوقين التي تتيح فرص الاشتراك في سحوبات الجوائز المقررة والتي رصدت لها عشرة ملايين درهم إلى جانب تحديد ومتابعة تطبيق ضوابط وشروط تقديم هدايا فورية مادية وعينية على للمتسوقين من المنشآت المشاركة في الحملة
مشيراً إلى استمرار التنسيق والتعاون التام بين الغرفة ودائرة التنمية وبلدية الشارقة والجهات الأخرى المعنية في هذا الشأن والتي تم تشكيل لجان وفرق عمل ميدانية من ممثليها لضمان نجاح آلية حركة التسوق في إطار الحملة الترويجية ووسائلها التشجيعية والتسهيلات المتاحة سواء للمنتج والتاجر أو للمستهلك.
وحول مدى تأثير تنظيم معرض رمضان في مركز اكسبو الشارقة على الحملة التسويقية في الأسواق والمراكز التجارية أوضح الجروان أن هذا المعرض يمثل إضافة ايجابية للفعاليات المصاحبة للحملة ومكملاً لها في تنشيط الحركة التجارية.

