أنهى المؤشر الرئيسي للأسهم اليابانية تعاملاته أمس على ارتفاع 71. 0 في المئة بفضل تعافي أسهم الشركات العقارية مثل سوميتومو ريالتي اند ديفلوبمنت ولكن المخاوف التي تحيط بسوق الائتمان حدت من المكاسب.

وارتفعت أسهم بنوك مثل سوميتومو ميستوي فاينانشال جروب كما صعدت أسهم انبكس هولدينج اكبر شركة يابانية لانتاج النفط بفضل ارتفاع أسعار الخام. وأغلق مؤشر نيكاي القياسي مرتفعا 70. 112 نقطة إلى 67. 15877 نقطة فيما زاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 47. 0 في المئة أي 17. 7 نقاط إلى 39. 1532 نقطة.

وفي أوروبا ارتفعت الأسهم اقتداء بارتفاع الأسهم الآسيوية مع اقتراب أسعار النفط من مستواها القياسي مما دعم أسهم شركات الطاقة مثل توتال الفرنسية. ومن أبرز الاسهم حركة كان سهم كي.بي.ان الهولندية للاتصالات الذي ارتفع 5. 3 في المئة بعد أن أعلنت عرضا لشراء شركة جيترونيكس الهولندية لخدمات تكنولوجيا المعلومات.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 89. 0 في المئة إلى 53. 1495 نقطة. وعلى صعيد البورصات الوطنية في أوروبا ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 لأسهم الشركات الكبرى في بريطانيا 05. 1 في المئة وزاد مؤشر كاك 40 الفرنسي 09. 1 في المئة بينما ارتفع مؤشر داكس الالماني بنسبة 084 في المئة.

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت تعاملات أول من أمس الاثنين في بورصة نيويورك للأوراق المالية على تباين متأثرة بتحذيرات مسؤولي مجلس الاحتياط الأميركي والشركات الكبرى بأن أزمة التمويل العقاري وزيادة معدلات البطالة قد بدأت في الهبوط بمعدل نمو الاقتصاد الأميركي.

وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 47. 14 نقطة أي بنسبة 11. 0 % ليصل إلى 85. 13127 نقطة بفضل أرباح شركتي ماكدونالدز وأميركان إكسبريس. بينما خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 85. 1 نقطة أي بنسبة 13. 0 % المئة ليصل إلى 70. 1451 نقطة. كما هبط مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 59. 6 نقاط أي بنسبة 26. 0 % المئة ليصل إلى 11. 2559 نقطة.

في الأثناء قال تقرير اقتصادي إن إجمالي التدفقات النقدية الخارجية التي وصلت إلى أسواق المال في منطقة آسيا خلال الأسبوعين الماضيين تجاوزت الأموال التي خرجت من المنطقة منذ أواخر يوليو وأغسطس في أعقاب الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها الأسواق المالية في تلك الفترة على خلفية المخاوف من أزمة سيولة نقدية عالمية.

وبلغ إجمالي التدفقات النقدية خلال الأسبوعين الماضيين في منطقة آسيا 9. 2 مليار دولار. في الوقت نفسه فإن صافي التدفقات النقدية التي وصلت المنطقة منذ بداية العام الحالي بلغ 7. 4 مليارات دولار وهو ما يقل عن نصف صافي التدفقات النقدية خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

يذكر أن صافي التدفقات النقدية هي الفارق بين إجمالي التدفقات التي وصلت المنطقة والأموال التي خرجت منها خلال فترة زمنية محددة. وأشار التقرير الذي أعدته مجموعة سيتي جروب المصرفية الأميركية ونشرته صحيفة بيزنس تايمز السنغافورية إلى أن منطقة شمال آسيا استحوذت على 67% من إجمالي التدفقات النقدية التي وصلت إلى منطقة آسيا بشكل عام.

وأضاف التقرير أن مشتريات المستثمرين الأجانب في مختلف بورصات آسيا تجاوزت مبيعاتهم باستثناء كوريا الجنوبية. وقد استأنف الأجانب مشترياتهم في بورصات الهند وتايلاند وتايوان والفلبين وإندونيسيا الأسبوع الماضي بعد موجة البيع التي انطلقت في أغسطس الماضي. ورغم التدفقات القوية للأموال الخارجية إلى أسواق آسيا مؤخرا حذر التقرير من تزايد معدلات التذبذب في تلك الأسواق.

البورصات الآسيوية تشجع التبادل بين الحدود

وافقت بورصة بانكوك للأوراق المالية على تشجيع التعاملات عبر الحدود والتسجيل المزدوج للأسهم مع بورصة هو شي منه الفيتنامية التي لم يتجاوز عمرها سبع سنوات. ومن المتوقع بدء تسجيل الأسهم الفيتنامية في بورصة بانكوك العام المقبل.

ووقعت بورصة تايلاند وبورصة هو شي منه مذكرة تفاهم بشأن التعاون الثنائي بينهما أول من أمس الاثنين في بانكوك. ونقلت صحيفة بانكوك بوست التايلاندية عن تران داك سينه رئيس بورصة هو شي منه القول «إننا نأمل من خلال هذا التعاون أن تجد الشركات الفيتنامية والتايلاندية فرصا أكبر لنقل الأموال بين كلا السوقين».

وقال باتاريا بينجابهولشاي رئيس بورصة تايلاند إنه يتوقع بدء تسجيل الشركات الفيتنامية في بورصة بانكوك العام المقبل. يذكر أن بورصة تايلاند تقدم المساعدة الفنية لبورصة هو شي منه منذ ثلاث سنوات وسوف تواصل تقديم هذه المساعدة بموجب الاتفاق الموقع.