أكد شين هيوندا نائب رئيس سامسونج العالمية، أن الإمارات تحتل المركز الأول لمبيعات الشركة في المنطقة، وأن الشراكة السوقية لسامسونج تبلغ 8. 28% عالميا و8. 10% في أسواق الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن شركة بذ هي المنافس الأبرز للشركة الكورية التي تحتل المرتبة الثانية عالمياً.

وبفضل قدرات الشركة الهائلة في قطاع شبه الموصلات، والاتصالات اللاسلكية، وتكنولوجيات المستهلك الإلكترونية، تتمكّن سامسونج من تقديم حلول رقمية للمنازل، ولمستخدم الأجهزة الجوّالة، وللمكاتب. ويضيف هيوندا: (نسعى لحتلال المركز الأول عالمياً في الفترة المقبلة من خلال ابتكار حلول جديدة لتفعيل الاتصالات، وتسهيل العمليات التجارية، وتأمين الولوج إلى شبكة الإنترنت، إلى جانب توفير وسائل الترفيه الرقمية، بأسلوب مختلف عن منافسينا).

وتعرض سامسونج للإلكترونيات في معرض جيتكس آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال، ومن أبرزها شاشات 2232 BW /GW العريضة، والحائزة على تقدير واسع في حفل جوائز التصميم ةئ للعام 2007. وتعتبر السوق الكورية من أهم الأسواق العالمية للشركة تليها السوق الأوربية، وتحتل منطقة الشرق الأوسط المرتبة الثالثة من حيث الاستهلاك العالمي لمختلف منتجات الشركة الكورية.

* أين تصنفون أنفسكم بين صناع الإلكترونيات والتكنولوجيا الرقمية؟

ـ تحتل سامسونج للإلكترونيّات المرتبة الثانية عالمياً، وتتراوح منتجاتنا الإلكترونية الأساسية من رقائق الذاكرة إلى أجهزة التلفزيون الرقمية، ومن شاشات LCD إلى الهواتف الجوّالة. وبفضل مكانتها المرموقة وريادتها في صناعة الكثير من منتجات المعلوماتية، تتمتع الشركة بمركز فريد يُخوّلها تصنيع منتجات رقمية متفوّقة ومتطورة.

ونصنف أنفسنا بين الشركات المتقدة في مجال تكنولوجيا شبه الموصّلات والاتصالات اللاسلكية والإعلام الرقمي إلى جانب تكنولوجيا التقارب الرقمي. فقد وصلت قيمة مبيعات الشركة الأم لعام 2006 إلى 4. 63 مليار دولار أميركي. أما ربحها الصافي فقد بلغ 5. 8 مليارات دولار.

وتضم الشركة حوالي 138 ألف موظف يعملون في 124 مكتباً موزّعاً في ستة وخمسين بلداً. وتتألف الشركة من خمس وحدات عمل أساسية وهي: وحدة الإعلام الرقمي، وحدة LCD، وحدة شبه الموصّلات، وحدة شبكة الاتصالات اللاسلكية،

بالإضافة إلى وحدة الأجهزة الرقمية. وتعتبر شركة سامسونج للإلكترونيّات، التي تعتبر إحدى الشركات الأسرع نمواً في العالم، المُنتِج الرائد لأجهزة التلفزيون الرقمية، ورقائق الذاكرة، والهواتف الجوّالة، إلى جانب شاشات LCD-TFT.

* ماذا عن الإعلام الرقمي؟

ـ تتبوأ صناعة الإعلام الرقمي مركز الصدارة في الكثير من مجالات صناعة إلكترونيات المستهلك العالمية مثل أجهزة التلفزيون الرقمي، والشاشات الملونة، ومشغلات ض من الجيل الجديد، وأنظمة المسرح المنزلية، والكمبيوترات المحمولة، والطابعات، وأجهزة التسلية المحمولة.

وكدليل على ريادتها في هذا القطاع ، تصدرّت سامسونج المرتبة الأولى في سوق أجهزة التلفزيون والشاشات، كما ابتكرت تكنولوجيات عالمية أدّت إلى إنتاج منتجات مُبتكرة كثيرة حصدت جوائز عالمية مثل أوّل مشغّل أقراص Blu-ray، والكومبيوتر الجوّال الفائق، بالإضافة إلى أصغر طابعة ليزرية ملونة في العالم.

وتتمحور رؤية سامسونج حول تبوؤ مركز الصدارة في نطاق ثورة التداخل الرقمي. وبغية بلوغ هدفها المنشود، عمدت الشركة إلى تغيير عملياتها وركّزت بشكل خاص على التكنولوجيا الرقمية. وتنطوي الإستراتيجية الأساسية لهذه الرؤية على تحوّل الشركة إلى شركة رقمية من الطراز الأوّل.

فقد كانت شركتنا هي الأولى التي عمدت إلى تصنيع شاشات ج قطرها 40 بوصة في عام 2001 ، وأخرى قطرها 46 بوصة عام 2002، وشاشات قطرها 57 بوصة خلال عام 2003، بالإضافة إلى شاشات قطرها 82 بوصة في عام 2005 و70 بوصة في عام 2006، علما أن القياس الأخير يُعتبر الأكبر تجارياً.

وباحتلالها حصّة نسبتها 5. 20؟ من السوق خلال عام 2006، تضمن وحدة صناعة شاشات LCD صفة المنتج الأكبر لشاشات LCD لخمس سنوات متتالية وفقاً لما تشير إليه المبيعات.

* ما هي أبرز هواتفكم النقالة التي تعرضونها في جيتكس؟

ـ يتمحور تركيزنا حول إطلاق هواتف جوّالة بتكنولوجيا غاية في التطوّر وبتصاميم ومزايا متقدّمة. فقمنا بطرح مجموعة واسعة من هواتفها النقالة، وأبرزها هاتف U100 والذي يعتبر أنحف هاتف نقال في العالم. بالإضافة إلى هاتف C450، الذي يضمّ لوحة مفاتيح مرنة اللمس ومتموجة المظهر،

ويضمّ الهاتف كاميرا ضاء ممتعة الاستعمال تمكّن المستخدم من التقاط صور فورية. وتتحلّى الكاميرا بزوم 2 ومستشعر حدس الذي يضفي نقاوة وألواناً واقعية على الصور. بالإضافة إلى U700 أنحف هاتف بسذء منزلق، وسامسونج F500 Ultra Video من الجيل الثالث بتركيز على الوسائط المتعدّدة.

* في ظل المنافسة الكبيرة، ما هي الخطوات التي تتبعونها لتعززي موقعكم في سوق الطابعات الليزرية؟

ـ تعتبر شركتنا ثاني أضخم شركة تصنيع طابعات ليزرية في العالم، وقمنا في جيتكس بإطلاق الطابعة الليزرية بالألوان جذ-053خ، وهي الأصغر من نوعها، إذ لا يتعدّى حجمها 270X 420X 390 ملم. وهي تدعم محاكاة كل من PDL hGDI كميزة قياسية. ويقف حجمها الصغير وفعاليّتها وراء اعتبارها الخيار الأنسب لبيئات الأعمال الصغيرة التي يزداد طلبها على الطباعة بالألوان.

كما تقدّم طابعة CLP-350N اعتمادية محسّنة وفعالية اقتصاديّة. فقدرة محبرتها على طباعة 4 آلاف صفحة بالأسود والأبيض وألفي صفحة بالألوان توفّر على أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسّطة المال والجهد.

وتتميز المحبرة، التي تتخذ شكل قارورة، بسهولة التبديل وفعالية التكاليف. ولزيادة الفعاليّة أكثر، تأتي طابعة CLP-350N جاهزة للتوصيل بالشبكة، أي بإمكانك الطباعة من أيّ كمبيوتر كان، مما يضمن تواصل الأعمال بسرعة وسهولة أكبر.

ولتلبية كافة متطلبات المستهلك، تقدّم سامسونج للإلكترونيات قدرة استيعاب أوراق أكبر (250 ورقة إضافية) مع خرطوشة تلقيم ثانية وذاكرة إضافيّة سعتها 128 ميغابايت. حيث تستمرّ الشركة بتوسيع سوقها التجاري عبر طرح منتجات مدمجة لكن متعدّدة الاستعمالات. ومع هذا الابتكار الجديد والصغير والذكيّ، نعزّز موقعنا في الصدارة في سوق طابعات الليزر بالألوان المخصّصة للمنازل أو للشركات.

* كيف تنظرون إلى الطابعة الليزرية الأنحف في العالم؟

تمكنا من صنع طابعة ليزرية أحادية لتكون الأنحف في العالم، حيث تبلغ سماكتها 11 سم فقط، أي أقلّ بثلثين من المنتجات المنافسة. تحمل هذه الطابعة اسم طابعة ML-1630، والتي حققت سامسونج من خلالها التوازن بين البساطة في الشكل الخارجي الأنيق للطابعة وبين التكنولوجيا العالية في الداخل.

ـ وبالرغم من الشكل المدمج والصغير، لا تزال طابعتا ML-1630 hSCX-4500. عند مقارنتهما بالطابعات المنافِسة، تضمنان النوعيّة العالية في وظائفهما الأساسيّة، وتؤمّنان بالتالي البيئة الأنسب للمستهلك.

وبإلغاء بعض الأزرار غير الضرورية واستبدالها بمستشعرات ناعمة الملمس، تمكّن هاتان الطابعتان المستخدمين من استعمال قائمة التشغيل بسهولة وفعالية أكبر. وبالإضافة إلى ذلك، يتمكن المستخدمون من التخلّص من الأوراق العالقة مع الخرطوشة المنزلق شبه الآلية والمصمّمة خصّيصاً للطابعتين

دبي ـ راشد دبدوب