حذر خبراء عقاريون في مصر من انهيار أسعار الوحدات السكنية الفاخرة بسبب تشبع السوق وزيادة المعروض منها. وقال هشام طلعت مصطفى رئيس مجموعة طلعت مصطفى للاستثمار العقاري إنه هناك ضرورة لقيام شركات الإسكان ببناء الوحدات السكنية التي تحتاجها الطبقة المتوسطة من المواطنين.

وأضاف ان السوق العقاري المصري يعاني من نقص في الوحدات السكنية التي يزيد الطلب عليها من جانب الطبقة المتوسطة مشيرا إلى ضرورة اهتمام شركات التمويل العقاري بسد هذا النقص خاصة مع الاتساع غير المسبوق الذي يشهده هذا القطاع في مختلف أنحاء مصر.

وأشار إلى ان قطاع العقارات يركز اغلبه في تلبية احتياجات الطبقات ذات الدخول المرتفعة لتوافر السيولة لدى هذه الطبقة، وهو ما يتطلب ضرورة تنسيق الجهات لجعل السوق أكثر نضجا بالتعاون مع الجهات المختلفة وعلى رأسها البنك المركزي المصري لجعل السوق أكثر جذبا لنشاط التمويل العقاري الذي لا يشكل سوى اقل من 1 في المئة من إجمالي الناتج المحلى الإجمالي المصري مقارنة بنحو 25 في المئة في السوق الآسيوية على سبيل المثال.

وأوضح أن السوق في حاجة إلى300 ألف وحدة من هذا النوع لتلبية احتياجات المواطنين، على أن تتراوح مساحة الشقة ما بين80 و200 متر. ولفت إلى ان البنوك لديها سيولة كافية لتوفير التمويل اللازم لنشاط التمويل العقاري الذي يعد امراً ضروريا إلا ان البنك المركزي يضع حدا أقصى للاقتراض العقاري بنسبة لا تزيد على 5 في المئة من قيمة محفظة كل بنك.

القاهرة ـ محسن محمود